إفصاح عن تطوير سوق أبو عريش الأسبوعي وتحديد موعد افتتاح السوق المؤقت

شارك
إفصاح عن تطوير سوق أبو عريش الأسبوعي وتحديد موعد افتتاح السوق المؤقت

تستعد محافظة أبو عريش لبدء مرحلة جديدة من تطوير سوقها الأسبوعي، حيث سيُفتح سوق مؤقت بالتزامن مع أعمال إنشاء الموقع النهائي للمشروع، وتبلغ التكلفة التقديرية للموقع النهائي نحو 15 مليون ريال. تهدف هذه الخطوة إلى مواكبة الطلب المتزايد على السوق وتحسين تنظيمه وتجربة البائعين والمتسوقين، مع الحفاظ على مكانته التاريخية والاجتماعية لدى أهالي المحافظة.

وأكد المهندس Abdullah عواف، رئيس بلدية محافظة أبو عريش، في تصريح خاص لـ«عاجل»، أن التطوير يأتي استجابةً للطلب المتزايد والحاجة إلى موقع يتسع للأنشطة التجارية، مع الحفاظ على تراث السوق.

اختيار الموقع الجديد وتسهيل الوصول

اختير الموقع الجديد للسوق في الحزام الشرقي، على طريق king Abdullah، بمحاذاة الممشى الشرقي، لما يوفره من مزايا تسهل الوصول إليه وتوفر مواقف للسيارات وتحسن انسيابية الدخول والخروج. ويتيح الموقع سهولة الوصول من داخل المحافظة والقرى المجاورة، ما يخدم شريحة أوسع من المتسوقين والبائعين ويعزز فرص الاستفادة من السوق، مع مراعاة متطلبات الحركة المرورية والتنظيمية في المنطقة المحيطة.

مساحة السوق والمرافق المخطط لها

يبلغ إجمالي مساحة مشروع السوق الجديد حوالي 15 ألف متر مربع، ويستهدف إقامة سوق أسبوعي لبيع المنتجات الشعبية مثل الملابس والفخاريات والمشغولات اليدوية، إلى جانب عدد من الأنشطة المصاحبة. ومن المتوقع أن يتيح السوق مساحة أوسع للبائعين والحرفيين لعرض منتجاتهم، ويوفر للمتسوقين خيارات متنوعة تجمع بين المنتجات الشعبية والتقليدية، ما يعزز حضور الحرف اليدوية والأنشطة المرتبطة بالموروث المحلي.

موعد افتتاح السوق المؤقت والتكاليف

أوضح المهندس عواف أن افتتاح السوق المؤقت سيجري يوم الثلاثاء 2 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 13 أكتوبر 2026، بقيمة تقديرية تصل إلى 200 ألف ريال، وذلك بالتزامن مع استمرار أعمال تطوير الموقع النهائي المجاور. ويهدف افتتاح السوق المؤقت إلى ضمان استمرار نشاط السوق الأسبوعي خلال مرحلة التطوير، مما يتيح للبائعين مواصلة عرض منتجاتهم ويُمكّن المتسوقين من الاستفادة من خدماته خلال الفترة الانتقالية. وأضاف أن التكلفة التقديرية لإنشاء السوق النهائي تبلغ نحو 15 مليون ريال.

لا تقتصر أهمية السوق الأسبوعي في أبو عريش على كونه مكاناً للبيع والشراء، بل يمتد دوره ليشمل مساحة اجتماعية وتجارية ارتبطت بذاكرة الأهالي وساهمت في تبادل المنتجات الشعبية والحرف اليدوية، والحفاظ على وجود الأسواق التقليدية في الحياة اليومية. ومن هذا المنطلق، يجمع مشروع التطوير بين الحفاظ على الهوية الشعبية للسوق ومواكبة متطلبات التنظيم والتوسع، ما يدعم استمراريته ويوفر مقومات أفضل لخدمة البائعين والمتسوقين. ومع اقتراب افتتاح السوق المؤقت واستمرار العمل في الموقع النهائي، تتجه التطلعات إلى أن يسهم المشروع في تنشيط الحركة التجارية، وتحسين تجربة التسوق، وتعزيز حضور السوق بوصفه إحدى الوجهات الشعبية في محافظة أبو عريش.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *