في الحادي عشر من أكتوبر 2026 أعلن تحالف دعم الشرعية باليمن عن نجاحه في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه محافظة الخرج، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلانه عن سقوط جسم غير محدد في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام.
إحباط إطلاق صاروخ حوثي باتجاه الخرج
أوضح المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط صاروخ باليستي أطلقته الجماعة الحوثية نحو الخرج.
ولم يُذكر وقوع أي أضرار نتيجة للاعتراض.
سقوط مقذوف قرب مطار الملك فهد بالدمام
قبل ذلك بأقل من ساعتين، أعلن المالكي عن سقوط جسم غير محدد في محيط مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام، دون أن يحدد الجهة المسؤولة عن الإطلاق أو حجم الأضرار الناتجة.
هجوم على مطار الملك خالد بالرياض وتفاصيل الضحايا
في سياق متصل، كشفت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت، أسفر عن وفاة اثني عشر شخصاً وإصابة ثلاثمائة وتسعة آخرين.
وأوضحت الهيئة أن الضحايا يشملون أربعة سعوديين، بالإضافة إلى مقيمين من بنغلاديش (شخصين)، والولايات المتحدة، ومصر، والأردن، وسوريا، وفلسطين، والسودان، بواقع شخص لكل جنسية.
وأشارت إلى أن الجرحى يتلقون الرعاية الصحية في مستشفيات متعددة، وأن بعضها حالات حرجة.
وبيّنت الهيئة أن الأضرار المادية لا تزال تحت الحصر، وقررت تعليق الرحلات الجوية مؤقتاً بالمطار لحين إتمام التقييم والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وليس في البيان الأول تفصيل نهائي للضحايا أو نوع الأضرار، مؤكدة أنها ستنشر المستجدات لاحقًا قبل صدور البيان الشامل.
يذكر أن هذا الهجوم جاء بعد يومين من استهداف المطار ذاته بهجومين يوم الخميس الثامن من أكتوبر، حيث استهدف أحدها مرافق المطار والآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
كما شهد يومي السادس والسابع من أكتوبر هجمات على مطاري أبها والملك خالد الدولي أدت، بحسب السلطات السعودية، إلى وفاة ثلاثة مقيمين من المغرب والجزائر والسودان وإصابة ستة وثلاثين شخصاً، مع تسجيل أضرار مادية.
ولحد الآن لم تعلن الجهات السعودية الجهة المنفذة لهجوم السبت، بينما كانت جماعة الحوثي قد أعلنت في يوم الخميس استهداف مطار الملك خالد الدولي بصاروخ باليستي دون أن تعلن مسؤوليتها عن الهجوم الأخير.
ويأتي هذا التصعيد كجزء من توتر عسكري začal في يوليو 2026 ويعتبر الأوسع منذ فترة الهدوء التي تلت الهدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي التي بدأت في أبريل 2022.
ويذكر أن الصراع في اليمن مستمر منذ سيطرت الجماعة الحوثية على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية.






