أعلنت وزارة الرياضة، يوم الاثنين الماضي، عن انطلاق النسخة الجديدة من إستراتيجية دعم الأندية الرياضية الخاصة بالموسم 2026-2027، وذلك للسنة الثامنة على التوالي. وتواصل الوزارة من خلال هذه الإستراتيجية دورها في تطوير قطاع الأندية في المملكة، عبر نموذج تمويلي وتحفيزي متطور يهدف إلى تعزيز الكفاءة المؤسسية وتحقيق الاستدامة المالية والإدارية.
سبع مبادرات رئيسية
تقوم الإستراتيجية على سبع مبادرات أساسية، وهي: الدعم المباشر، والألعاب المختلفة، والحوكمة، والحضور الجماهيري، وتطوير المنشآت، والتحول الرقمي، وزيادة الإيرادات التجارية. وقد صُممت هذه المبادرات لتشكيل منظومة دعم متكاملة تعتمد على الأداء، وتسهم في تطوير الأندية ورفع كفاءتها التشغيلية وتنويع مصادر إيراداتها.
تطوير المبادرات القائمة واستحداث أخرى
تواصل الإستراتيجية العمل على تطوير مبادرتي الدعم المباشر والألعاب المختلفة؛ بما يضمن رفع كفاءة الإنفاق وتحفيز التميز الرياضي. كما تستمر في مبادرتي تطوير المنشآت والتحول الرقمي، بهدف تحديث البنية التحتية للأندية وتحسين خدماتها الرقمية وتوحيد منصاتها التشغيلية.
الحوكمة والحضور الجماهيري وزيادة الإيرادات
تُعد مبادرة الحوكمة من أبرز عناصر الإستراتيجية؛ حيث تركز على تطوير معايير التقييم ومؤشرات الأداء في الأندية، مما يعزز الالتزام بالأنظمة واللوائح ويُرسخ مبادئ الشفافية والمساءلة ويرفع كفاءة الإدارة المالية. وتكمل مبادرة الحضور الجماهيري هذا التوجه من خلال استهداف زيادة أعداد المشجعين وتحسين تجربتهم وتحويلهم إلى أعضاء دائمين، مما يعزز الولاء والانتماء للأندية. أما مبادرة زيادة الإيرادات التجارية، فهي من المسارات المستحدثة في هذه النسخة، وتهدف إلى تمكين الأندية من تنمية مواردها الذاتية وتعزيز استثماراتها وتطوير نماذجها التجارية، بما يرفع مستوى الاستدامة المالية ويحقق قيمة اقتصادية طويلة الأمد.
تُعد إستراتيجية دعم الأندية الرياضية أحد البرامج النوعية الهادفة إلى بناء منظومة رياضية أكثر كفاءة واستدامة وتنافسية، مما يعزز جاهزية الأندية ويدعم نموها ويُرسخ مكانة الرياضة السعودية على المستويين المحلي والإقليمي.





