أنطاليا تختتم جلسات اليوم الأول من أيام الطب الشرعي الدولية الـ21

21/09/2026 16:28

اختتمت في مدينة أنطاليا التركية جلسات اليوم الأول من النسخة الحادية والعشرين لمؤتمر «أيام الطب الشرعي الدولي»، الذي تستضيف المدينة بمشاركة رؤساء هيئات الطب الشرعي وأكاديميين وقضاة ومحامين وخبراء جنائيين من تركيا وأربعين دولة.

الجلسة الأولى: الإدمان والخبرة القضائية في العالم

ترأس جلسة بعنوان «الإدمان والخبرة القضائية في العالم» عضو الهيئة الخامسة في معهد الطب الشرعي البروفيسور أحمد بيلجه، والمدعي العام في محكمة أنقرة الإقليمية للاستئناف الدكتور أحمد أولوتاش. تناولت الجلسة عرضاً لتقرير المخدرات الأوروبي الصادر عن وكالة الاتحاد الأوروبي للمخدرات «يودا»، واستعرضت التطورات الراهنة للوفيات المرتبطة بتعاطي المواد في أوروبا، بالإضافة إلى أنشطة مركز رصد المخدرات وإدمانها في تركيا والاتجاهات والتطورات في هذا المجال.

الجلسة الثانية: علم السموم الجنائي والخبرة القضائية

ترأس جلسة «علم السموم الجنائي والخبرة القضائية» عضو الدائرة الجنائية العاشرة في محكمة النقض وعضو المجلس الأعلى للانتخابات نور الله بودور، وأستاذة الكيمياء الحيوية الطبية بكلية الطب في جامعة إرجييس البروفيسورة تشغدم قراقوكجو. ركزت الجلسة على الفروق الدوائية المرتبطة بالنوع في علم السموم الجنائي، وبحثت دور الطب الشرعي والعلوم الجنائية في الحد من انتشار المخدرات، بالإضافة إلى استعراض تطبيقات الخبرة القضائية في علاج الإدمان بأستراليا.

محاور المؤتمر وموضوعاته

ناقش الحضور أساليب كشف وتعاطي المواد النفسية المؤثرة وتقييمها، بالإضافة إلى تقييم استخدام المواد النفسية الاصطناعية من الجيل الجديد وفق منظور الطب الشرعي، وفحص الملفات المتعلقة بتصنيع المخدرات من الناحية الطبية الشرعية.

انطلقت في وقت سابق من نفس اليوم أعمال المؤتمر الدولي الحادي والعشرين لأيام الطب الشرعي في ولاية أنطاليا بهدف مناقشة القضايا الراهنة وخاصة موضوع الإدمان والخبرة القضائية في العالم. يعقد المؤتمر هذا العام بين الحادي والعشرين والسابع والعشرين من شهر سبتمبر تحت نفس العنوان، ويشارك فيه حوالي ألف وخمسمائة شخص من إحدى وأربعين دولة، ويحضره مئة وخمسة وسبعون متحدثاً ومشاركاً في جلسات النقاش، من بينهم سبعة وأربعون خبيراً وعالماً ومسؤولاً. يركز المؤتمر على مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الحديثة، ودراسة صلة تعاطي المواد بالجريمة والعنف، بجانب سبل العلاج وإعادة التأهيل وأساليب الخبرة القضائية. كما يبحث استعمال الذكاء الاصطناعي في الطب الشرعي، وتقنيات التزييف العميق، وطرق تحليل الحمض النووي المتقدمة، وتحديد هوية الضحايا في الكوارث الكبيرة، والمركبات ذاتية القيادة، والتشريح الافتراضي، ومعايير الجودة وتوحيدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *