ادعاءات إيران بإغلاق المضيق
في يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، أفاد مصدر عسكري إيراني لم يُكشف عن اسمه بأن مضيق هرمز مغلق أمام حركة السفن، وأن الوضع لن يتغير ما دامت الولايات المتحدة تستمر في ما وصفه بالأعمال العدائية. وأوضح المصدر في تصريح لوكالة أنباء “فارس” الإيرانية أن مرور السفن عبر المضيق “غير مسموح به” ولن تُمنح أي تصاريح للعبور عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، وزعم أن المضيق يخضع بالكامل لسيطرة القوات المسلحة الإيرانية.
رد القيادة المركزية الأمريكية
في اليوم نفسه، نفت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” ما أعلنه المصدر الإيراني، مؤكدة أن حركة السفن التجارية عبر المضيق مستمرة. وقالت إن القوات الأمريكية ساعدت منذ مطلع مايو/ أيار الماضي في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية ونقل ما يقارب 450 مليون برميل من النفط الخام.
تصريحات إضافية وسياق التصعيد
وأضاف المصدر العسكري الإيراني أن القرارات المتعلقة بإعادة فتح المضيق أو الاستمرار في فرض القيود ستُتخذ حصراً وفق التقييمات الأمنية والمصالح الوطنية الإيرانية، وأن الوضع لن يشهد أي تغيير ما دام التوتر مع الولايات المتحدة مستمراً. وكان الاثنين قد صرح المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا بأن سفن الدول التي تتعاون مع الولايات المتحدة في الهجمات على إيران ستواجه مشكلات عند مرورها بمضيق هرمز.
تطورات المواجهة وتأثيرها على الملاحة والطاقة
تأتي هذه التصريحات مع دخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الثاني بعد انهيار وقف مؤقت للعمليات العسكرية بين الجانبين مطلع يوليو/ تموز الجاري. ومنذ استئناف المواجهة، شنت الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل إيران، بينما ردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة على ما تقول إنها قواعد ومنشآت أمريكية في عدد من دول المنطقة. وقد أدى التصعيد إلى اضطراب في الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد لحركة الطيران وإمدادات الطاقة، مع إغلاق متقطّع للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج منطقة الشرق الأوسط.





