الرد على الخسارة أمام الأرجنتين
بعد خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين بنتيجة 1‑2 في نصف نهائي كأس العالم، واجه توماس توخل انتقادات حادة بسبب تبديلاته الدفاعية التي اعتبرها كثيرون تخلياً عن المبادرة لصالح فريق ليونيل ميسي. رغم أن أنتوني غوردون كان قد وضع الفريق على طريق الوصول إلى أول نهائي لكأس العالم منذ 1966، فإن هدفين متأخرين لإنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز قلبا النتيجة في اللحظات الأخيرة. وصف المدافع مارك غيهي الأداء بأنه تراجع غير مبرر بعد التسجيل، بينما لم يحمل القائد هاري كين المدرب مسؤولية ما جرى، لكنه أشار إلى ضرورة مراجعة النهج.
دعم الاتحاد الإنجليزي وتجديد العقد
على الرغم من طريقة الهزيمة، أكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم استمراره في دعم توخل، مشيراً إلى أن التعيين تم في أكتوبر 2024 خلفاً لغاريث ساوثغيت. وأوضح الرئيس التنفيذي مارك بولينغهام أن اللاعبين والجهاز الفني بذلوا أقصى جهد ممكن، وقد عبر عن شكره للجماهير في الولايات المتحدة والوطن. وكان العقد الأول لتوخل يمتد حتى نهاية كأس العالم 2026، لكنه successivamente وقع عقداً جديداً يبقيه في منصبه حتى نهائيات كأس أوروبا 2028 التي ستقام في المملكة المتحدة وإيرلندا.
النظر إلى يورو 2028
توخل، المعروف بصراحته وشخصيته القوية، كان قد جُلب لتوفير رؤية تكتيكية تساعد إنجلترا على كسر سلسلة الإخفاقات الكبيرة في عهد ساوثغيت. ورغم أن بطولة 2026 انتهت بنتيجة مخيبة، فقد حقق الفريق فوزاً تاريخياً على فرنسا بنتيجة 6‑4 في مباراة المركز الثالث، ليحصد أول ميدالية برونزية في تاريخه. وأكد المدرب الألماني أنه سيواصل العمل، مشيراً إلى أن عقده يغطي يورو 2028 على أرض بلاده، وأنه يتطلع إلى ذلك رغم صعوبة التفكير البعيد الآن.





