مباريات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي
يحل فريق أرسنال ضيفًا على نوتنغهام فورست، صاحب المركز الخامس عشر بخمس نقاط والذي خسر مباراتيه الأخيرتين في المسابقة. في نفس اليوم، يلتقي مانشستر يونايتد مع ليدز يونايتد على ملعب elland road، ويلعب برايتون ضد كريستال بالاس، وبورنموث أمام سندرلاند.
أرسنال: معنويات مرتفعة رغم الغيابات
يدخل أرسنال المباراة تحت قيادة مديره الفني الإسباني ميكيل أرتيتا، بعد فوزه الكبير 3-0 على ليل الفرنسي في دوري الأبطال على ملعب الإمارات. وأكد أرتيتا أن المدافع بييرو هينكابي سيغيب عدة أسابيع بسبب إصابة تعرض لها أثناء التدريبات، بينما تبقى مشاركة مارتن زوبيميندي غير مؤكدة إثر إصابة مماثلة في التمرين.
وضع مانشستر يونايتد: انتقادات داخلية وضغط على القيادة
لم يكن فريق مانشستر يونايتد بحاجة إلى تمرد من لاعبيه، خاصة مع بداية موسم متعثرة أخرى. بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال، عبر الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز عن غضبه تجاه سياسات التعاقدات، موجهاً انتقاده مباشرة إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس. وتذكر التصريحات بالخلاف الذي نشب في يناير بين المدرب السابق روبن أموريم ويلكوكس، والذي أدى إلى إقالة البرتغالي بعد أربعة عشر شهراً فقط من توليه المنصب. وأعاد مارتينيز تسليط الضوء على قيادة النادي، ما أنهى حالة الهدوء التي سادت منذ تعيين مايكل كاريك خلفاً لأوريم. وتشير هذه التطورات إلى وجود استياء داخلي في ظل موسم يبدو متجهاً نحو مسار كارثي، وقد اضطر مارتينيز للاعتذار علناً عن تصريحاته. كما نشر المهاجم الإيفواري أماد ديالو تعليقاً يحتوي ألفاظاً نابية على وسائل التواصل الاجتماعي وصف فيه الهزيمة في مدريد بأنها «عار». وأكدت المصادر أن منصب كاريك ليس في خطر حالياً، وأنه أصبح سابع مدرب دائم يخلف أليكس فيرغسون منذ اعتزال الأخير بعد فوز 2013 بالدوري الإنجليزي. ومع ذلك، يواجه كاريك مشكلات مماثلة لتلك التي عانى منها سلفه أموريم وإريك تن هاغ وأولي غونار سولسكاير وجوزيه مورينيو، الذين مرّوا بفترات تراجع في النتائج قبل رحيلهم عن النادي. ويهبط يونايتد حالياً ست نقاط فقط من أول ست مباريات، وهو أسوأ بداية له في حقبة البريميرليغ. من جانبه، يتواجد ليدز يونايتد في المركز السابع برصيد تسع نقاط، ويحتضن المباراة على ملعب elland road، نفس الملعب الذي شهد آخر مباراة لأوريم مع الفريق. وتعتبر الرحلة إلى ليدز اختباراً صعباً آخر ليونايتد في ظل أجواء غالباً ما تكون عدائية.






