عملية الإنقاذ
تم إنقاذ 55 مهاجراً كانوا على متن قارب مطاطي مكتظ في وسط البحر المتوسط، بعد أن واجهوا خطر الغرق، وذلك بواسطة سفينة أوشن فايكينغ التابعة لمنظمة أس أو أس ميديتيراني غير الحكومية.
أفادت المنظمة أن العملية جرت صباح يوم الإثنين داخل منطقة البحث والإنقاذ التابعة لمالطا، بعد أن رصدت طائرة فرونتكس، التابعة لوكالة حرس الحدود والسواحل الأوروبية، القارب، وأرسلت تنبيهاً بشأن الخطر الذي يهدد من كانوا على متنه.
تفاصيل الناجحين
تشكل الناجون تسعة أطفال وثماني نساء، بينما كان أغلب ركاب القارب من الجنسية السودانية، كما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
لم تُعلن المنظمة حتى الآن عن ميناء وصول السفينة لتفريغ الناجين، ولا أكدت وجود حالات تتطلب رعاية طبية فورية بينهم.
سياق الهجرة والاتجاهات
يستمر آلاف النازحين بسبب الحرب في السودان في محاولة عبور البحر المتوسط من السواحل الليبية والتونسية، أملاً في الوصول إلى أوروبا، رغم أن شبكات التهجير تعتمد على قوارب متداعية أو محملة بأعداد تتجاوز طاقتها.
تشير بيانات فرونتكس إلى انخفاض ملحوظ في عدد محاولات العبور عبر مسار وسط المتوسط خلال العام الحالي بالمقارنة مع عام 2025، مع تشديد المراقبة على السواحل الليبية والتونسية.
ومع ذلك، لم يمنع تراجع عدد القوارب من استمرار فقدان الأرواح على هذا الطريق الذي يُصنّف من بين أخطر مسارات الهجرة عالمياً. ووفقاً للوكالة استناداً إلى منصة مشروع المهاجرين المفقودين التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، فقد بلغ عدد الوفيات والمفقودين 872 شخصاً منذ بداية العام.





