المنظمة الدولية للهجرة تسجل نزوح نحو 100 ألف شخص في ولاية النيل الأزرق السودانية

14/09/2026 05:01

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الأحد، أن نحو 100 ألف شخص نزحوا في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان خلال الفترة الممتدة من 11 يناير حتى 23 أغسطس 2026، جراء تصاعد المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وأوضحت المنظمة أن الأطفال يشكلون 47% من إجمالي النازحين.

99 ألف نازح في ولاية النيل الأزرق

وذكرت المنظمة، في بيان صادر عنها، أن العدد الإجمالي للنازحين بلغ نحو 99 ألفاً و277 شخصاً، يمثلون 19 ألفاً و497 أسرة، غادروا مواقع مختلفة في أنحاء ولاية النيل الأزرق خلال الفترة الزمنية المذكورة.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد النازحين داخلياً ارتفع بنسبة 66% مقارنة بالتحديث السابق، إذ زاد من 59 ألفاً و742 نازحاً جرى تسجيلهم في 21 مايو 2026.

نصف النازحين أطفال

وبيّنت المنظمة أن نحو نصف النازحين هم من الأطفال دون سن 18 عاماً، وتبلغ نسبتهم 47%.

وبحسب البيانات الصادرة، قدم النازحون من عدة مناطق في الولاية، من بينها محافظة قيسان التي سجلت 39 ألفاً و570 نازحاً، ومحافظة الكرمك التي شهدت 32 ألفاً و515 شخصاً، ومحافظة باو التي سجلت 27 ألفاً و192 شخصاً.

وجهات النزوح وأماكن الإقامة

وأضافت المنظمة أن النازحين توجهوا إلى 7 مواقع داخل ولاية النيل الأزرق، بينها محافظة الدمازين التي استقبلت 45 ألفاً و740 شخصاً، ومحافظة قيسان التي استقبلت 15 ألفاً و735 شخصاً.

وفيما يخص أماكن الإقامة، أوضحت المنظمة أن 58% من النازحين لجأوا إلى مواقع تجمع غير رسمية، فيما أقام 9% منهم لدى عائلات مضيفة، بينما استضافت المدارس والمباني العامة الأخرى 33% من النازحين.

تصعيد عسكري وأزمة إنسانية

وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً خلال الأيام الماضية، على خلفية هجمات تشنها قوات الدعم السريع و”الحركة الشعبية/ شمال” المتحالفة معها على مناطق عدة في الولاية.

وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان بسبب الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي اندلعت إثر خلافات حول دمج قوات الدعم السريع في المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *