هاني حمد يوضح أربع ضغوط تحاصر الذهب ويؤكد دعم الجيوسياسية والمركزية

شارك
هاني حمد يوضح أربع ضغوط تحاصر الذهب ويؤكد دعم الجيوسياسية والمركزية

الضغوط الأربع على الذهب

يمر الذهب بحالة حساسة في الأسواق العالمية نتيجة لتزاحم أربعة عوامل رئيسية: ارتفاع أسعار النفط الذي يعيد إشعال مخاوف التضخم، وقوة الدولار الأمريكي التي تقلل الطلب على المعدن النفيس، وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية التي تزيد جاذبية السندات، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي تجعل الاستثمار في السندات أكثر جذباً مقارنة بالذهب الذي لا يوفر عائداً.

تحليل الخبير هاني حمد

وفقاً للدكتور هاني فايز يوسف حمد، الخبير الدولي في أسواق الذهب والمعادن الثمينة، فإن هذه القوى الضاغطة متشابكة وتؤثر على حركة السعر. وأوضح أن تراجع الذهب إلى حوالي 4,108 دولار للأونصة في تداولات السابع من أكتوبر تبعه ارتداد إلى نحو 4,194 دولار في التاسع من نفس الشهر، مستفيداً من تراجع مؤقت للدولار والعوائد وعودة اهتمام المشترين.

وأضاف حمد أن “الحصان الأصفر” يواجه اليوم معركة مع أربع قوى اقتصادية لكنه لم يُهزم، مشيراً إلى أن الضغط النقدي قد يؤخر صعوده بينما تظل المخاطر الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية عوامل دعم استراتيجية.

آفاق المستقبل ودعم الذهب

لفت الخبير إلى أن استمرار ارتفاع النفط قد يضع الاحتياطي الفيدرالي أمام معضلة بين السيطرة على التضخم وتحديد أسعار الفائدة، بينما أي تراجع للدولار أو لعوائد السندات قد يفتح أمام الذهب فرصة لاستعادة زخمه الصعودي. وختم بالقول إن التقلبات المؤقتة لا تبرر الخوف، لكن الحذر مطلوب لأن الذهب لا يسير في خط مستقيم، والمرحلة القادمة ستختبر فعلياً قوة المشترين، ومتابعة مؤشرات النفط والدولار والسياسة الفيدرالية والسندات تساعد على قراءة اتجاه السوق بوضوح.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *