أعلنت دولة قطر، يوم الثلاثاء الموافق 11 أغسطس 2026، عن ترحيبها باتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تجمع كلاً من المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية. وأكدت الدوحة أنها تنظر بعين الإيجابية إلى أي إطار دفاعي يُبنى على أسس التعاون وحسن الجوار بين الدول.
تصريح رسمي من الخارجية القطرية
جاء هذا الموقف خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي تعقده وزارة الخارجية القطرية في العاصمة الدوحة، حيث تحدث المتحدث الرسمي باسم الوزارة، السيد ماجد الأنصاري. وأوضح الأنصاري أن بلاده ترحب بأي تعاون إقليمي من شأنه أن يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والدفاع بين دول المنطقة.
وأضاف المتحدث القطري أن المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا هي دول ترتبط معها الدوحة بعلاقات استراتيجية وأخوة تقوم على المصير المشترك والهم المشترك. وشدد على أن قطر تنظر بشكل إيجابي كامل إلى أي إطار دفاعي يقوم على التعاون وحسن الجوار، خاصة فيما يتعلق بأمن المنطقة وأمن العالم.
وأكد الأنصاري أن أمن المنطقة هو مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقاً وتعاوناً إقليمياً مستمراً، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في هذا السياق.
تفاصيل اتفاقية الدفاع المشترك
يُذكر أنه يوم الجمعة الماضي، وقع كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، في مدينة مكة المكرمة على “اتفاقية الدفاع المشترك”.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعاون دفاعي لا يستهدف أي دولة بعينها، بل يهدف إلى تعزيز الالتزامات الرامية للحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والعالمي، وذلك استناداً إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني، وتنص صراحة على أن أي هجوم مسلح يشن على أي من الدول الثلاث يُعتبر بمثابة هجوم عليها جميعاً. كما تتضمن ترتيبات دفاعية متعددة، بالإضافة إلى التزام الدول الثلاث بدعم أمن بعضها البعض، تهدف إلى تطوير التعاون في مجال الصناعات الدفاعية وتعزيز قابلية التشغيل البيني العسكري بين جيوش الدول الثلاث.





