في 09 أكتوبر 2026، صرح علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، لموقع “نور نيوز” الإيراني أن “صناعة القنبلة الذرية ليست جزءًا من السياسة الإيرانية”، وذلك ردًا على دعوة نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس إلى خفض مستوى تخصيب اليورانيوم.
تصريحات بروجردي حول البرنامج النووي
أوضح بروجردي أن إيران لا تسعى لإنتاج أسلحة نووية، وأن أنشطتها في مجال التخصيب تُجرى وفق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتتناسب مع احتياجات البلاد.
رد واشنطن ومطالبها بتخفيض التخصيب
من جهته، دعا جيمس ديفيد فانس إيران إلى خفض أنشطة التخصيب بصورة “ملموسة” لتلبية مطالب الولايات المتحدة ووضع حد للحرب المستمرة بين البلدين منذ سبعة أشهر، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في التاريخ التي استخدمت السلاح النووي وعليها التركيز على ترسانتها بدلًا من إطلاق الادعاءات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
موقف المسؤولين الإيرانيين من التخصيب
أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن بلاده لن تتراجع عن أنشطة تخصيب اليورانيوم، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تستند إلى حقوقها المكفولة بالمعاهدة ولا علاقة للولايات المتحدة بها.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال المفاوضات مع واشنطن قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط، أن طهران مستعدة لخفض أنشطة التخصيب لكنها لن تقبل بمطلب الولايات المتحدة المتعلق بـ”التخصيب الصفري”.
ويذكر أن الاتفاق النووي الموقع عام 2015 حدد مستوى تخصيب اليورانيوم عند 3.67 بالمئة، وبعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق عام 2018 وإعادة فرض العقوبات، رفعت طهران المستوى إلى 60 بالمئة.






