أنقرة – وكالة الأناضول
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، إن اختيار الشعب التركي لرئيس الجمهورية بطريقة مباشرة، ولأول مرة في تاريخ البلاد، أثبت بصورة قاطعة أن الإرادة الوطنية هي صاحبة الكلمة العليا في إدارة الدولة، وفتح أمام الديمقراطية التركية آفاقاً جديدة.
وأفاد دوران، في تدوينة له على منصة «إن سوسيال» التركية، مساء الاثنين، بأن الذكرى السنوية لانتخاب رجب طيب أردوغان رئيساً للجمهورية في العاشر من أغسطس/آب 2014، تمثل محطة بارزة، إذ كانت تلك المرة الأولى في التاريخ التركي التي يُنتخب فيها الرئيس بشكل مباشر عبر صناديق الاقتراع.
من البرلمان إلى الشعب
ولفت إلى أن نظام انتخاب رئيس الدولة في تركيا كان يعتمد، قبل العام 2014، على الاقتراع غير المباشر، حيث كان البرلمان التركي (الجمعية الوطنية الكبرى) هو من يضطلع بهذه المهمة.
مرحلة جديدة في تاريخ الديمقراطية
ووصف دوران يوم العاشر من أغسطس 2014 بأنه نقطة تحول جوهرية في مسيرة الديمقراطية التركية.
وأشار إلى أن الشعب التركي، بإقدامه على انتخاب رئيسه مباشرةً بأصواته ولأول مرة منذ قيام الجمهورية، أظهر بالصورة الأقوى مدى تأثير الإرادة الوطنية في تسيير الدولة، ومنح الديمقراطية التركية أفقاً لا سابق له.
وأوضح أن المرحلة الجديدة التي انطلقت بفوز السيد رجب طيب أردوغان، الذي يعد أول رئيس تركي يُنتخب مباشرةً من الشعب، شكّلت حجر الأساس لمسيرة قوية باتت فيها تركيا تحدد أولوياتها بنفسها، وتتخذ قراراتها بذاتها، وتخطط لمستقبلها انطلاقاً من إرادة المواطنين.
وتابع أن هذه المسيرة تتواصل في الوقت الراهن ضمن رؤية «قرن تركيا»، بما يقود البلاد نحو غدٍ أكثر قوة في مجالات استراتيجية متعددة، تبدأ بالصناعات الدفاعية وتطوير التكنولوجيا المحلية والوطنية، وتمتد إلى مبادرات الوطن الأزرق وقطاع الطاقة، وصولاً إلى تقنيات الفضاء.
إلى ذلك، تضمنت تدوينة دوران مقطع فيديو يستعرض نماذج من الإجراءات التي اتُخذت والإنجازات التي تحققت تحت قيادة الرئيس أردوغان.





