أطلق وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف تحذيراً واضحاً بشأن أي اعتداء محتمل على المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تفعيل “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” التي تجمع ثلاث دول.
تفعيل جماعي للرد
أوضح الوزير أن “اتفاقية مكة” تمنح الدول الموقعة عليها صلاحية الرد بصورة جماعية في حال تعرض أي من أطرافها لهجوم، مؤكداً وجود التزام بموجب هذه الاتفاقية في حال وقوع أي عدوان. وأضاف آصف، في تصريحات نقلتها قناة “الشرق”، أن أي هجوم يستهدف السعودية أو أي عضو آخر في الاتفاقية قد يكون سبباً مباشراً لتفعيلها، ليعتبر ذلك هجوماً على جميع الدول الموقعة.
توجيه رسالة للحوثيين
وشدد وزير الدفاع الباكستاني على ضرورة أن يدرك الحوثيون أن أفعالهم قد تؤدي إلى تفعيل آلية الدفاع المشترك المنصوص عليها في الاتفاقية. وقال: “على الحوثيين إدراك أن أفعالهم قد تؤدي إلى تفعيل “.
إطار ثلاثي للتعاون الدفاعي
يذكر أن المملكة العربية السعودية وتركيا وجمهورية باكستان الإسلامية وقعت في وقت سابق “اتفاقية مكة” للدفاع المشترك، التي تؤسس لإطار ثلاثي للتعاون الدفاعي بين هذه الدول. وتنص الاتفاقية على أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً على الجميع، في خطوة تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ودعم الأمن والاستقرار.
جرى التوقيع على هذه الاتفاقية خلال قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، التي عُقدت في مكة المكرمة، حيث وقعها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف.
وبحسب البيان الذي صدر في السابع من أغسطس الماضي، تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، بالإضافة إلى تطوير جميع أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث بما يعزز أمنها المشترك.





