الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يشرع في زيارة إلى ماليزيا هي الأولى لرئيس من مصر منذ 30 عاماً

شارك
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يشرع في زيارة إلى ماليزيا هي الأولى لرئيس من مصر منذ 30 عاماً

وصول الرئيس المصري إلى كوالالمبور

حط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الجمعة، الرحال في ماليزيا، محققاً بذلك أول زيارة لرئيس من مصر إلى هذا البلد منذ ثلاثين عاماً. وتندرج هذه الزيارة ضمن جولة آسيوية يزور خلالها أيضاً كوريا الجنوبية وإندونيسيا.

وأعلنت الرئاسة المصرية في بيان لها أن الرئيس السيسي وصل إلى مطار كوالالمبور الدولي في بداية زيارة رسمية إلى ماليزيا. وكان في استقباله لدى وصوله رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم ووزير الدفاع محمد خالد نور الدين.

وتأتي ماليزيا كالمحطة الثانية في جولة الرئيس المصري الآسيوية، بعد أن بدأها الأربعاء الماضي بزيارة كوريا الجنوبية. ومن المنتظر أن يختتم جولته بزيارة إندونيسيا، دون أن يتم الإعلان عن موعد محدد لانتهائها.

برنامج الزيارة واللقاءات الرسمية

وبحسب وكالة الأنباء الماليزية، فإن زيارة السيسي تستمر على مدى يومي الجمعة والسبت. وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للرئيس المصري منذ توليه الحكم في عام 2014، كما أنها الأولى لرئيس من مصر خلال ثلاثين عاماً. وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي استجابة لدعوة تلقاها الرئيس السيسي من ملك ماليزيا السلطان إبراهيم.

من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية الماليزية في بيان صدر الجمعة أن الرئيس المصري يترافق معه وفد يضم عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين. وبينت الوزارة أن هذه الزيارة يُتوقع أن تساهم في تعزيز الشراكة التاريخية التي تجمع البلدين، والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مرتبة الشراكة الاستراتيجية.

ووفقاً للوزارة، فمن المقرر أن تُقام للرئيس السيسي مراسم استقبال رسمية، يتبعها لقاء مع السلطان إبراهيم في القصر الوطني. بعد ذلك، سيقيم ملك ماليزيا مأدبة رسمية على شرف الرئيس المصري والوفد المرافق.

وسيلتقي الرئيس السيسي أيضاً برئيس الوزراء أنور إبراهيم، حيث سيبحثان التقدم المحرز في مجالات التعاون بين البلدين، ويتبادلان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ومن المنتظر أن يحضر الجانبان مراسم تبادل مذكرات تفاهم بين مصر وماليزيا، تليها مأدبة شاي رسمية يستضيفها رئيس الوزراء الماليزي في مجمع سيري بردانا بمدينة بوتراجايا، وذلك وفقاً للبيان الذي نقلته وكالة الأنباء الماليزية.

نمو التبادل التجاري

وفي الشأن الاقتصادي، ذكرت وزارة الخارجية الماليزية أن مصر جاءت في المرتبة السابعة ضمن قائمة أكبر الشركاء التجاريين لماليزيا في القارة الإفريقية خلال عام 2025. وبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام نفسه 3.08 مليارات رنغيت ماليزي، أي ما يعادل 720 مليون دولار أمريكي. وشمل ذلك صادرات ماليزية إلى مصر بقيمة 2.55 مليار رنغيت (600 مليون دولار)، في حين بلغت الواردات الماليزية من مصر 530 مليون رنغيت (120 مليون دولار).

وأشارت الوزارة إلى أن التبادل التجاري بين مصر وماليزيا شهد نمواً ملحوظاً بلغت نسبته 74.7 في المئة خلال الفترة من يناير إلى أغسطس من عام 2026، ليصل إلى 3.49 مليارات رنغيت (870 مليون دولار).

علاقات دبلوماسية متجذرة

ويعود تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين مصر وماليزيا إلى عام 1959، ومنذ ذلك الوقت حافظ البلدان على علاقات ودية، تتسم بتعاون وثيق على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف، بحسب الخارجية الماليزية.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *