انعقاد القمة ومحاورها
ينعقد في لندن اجتماع لممثلي قطاعي المال والأعمال العالميين ضمن فعاليات “قمة البركة” بهدف استكشاف سبل تحويل المبادئ الأخلاقية للتمويل الإسلامي إلى أثر اقتصادي ملموس في قطاعات الاستثمار والتنظيم والتكنولوجيا والشمول المالي.
تنعقد النسخة الخامسة من القمة في العاصمة البريطانية لندن خلال يومي 13 و14 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تحت شعار “الأخلاق في العمل: إعادة بناء الأسس وتعزيز التأثير العالمي للاقتصاد الإسلامي”، وتعتبر وكالة الأناضول شريك الاتصال العالمي للحدث.
محاور الجلسات
وتتناول القمة على مدى يومين مواضيع السياسات والتنظيم، والصيرفة الإسلامية وأسواق رأس المال، والتمويل الاجتماعي، والأوقاف والزكاة، والتحول الرقمي وريادة الأعمال، بالإضافة إلى دور المراكز المالية العالمية في تطوير الاقتصاد الإسلامي.
وتشهد فعاليات اليوم الأول جلسة يشارك فيها كبار مسؤولي الصيرفة الإسلامية تناقش السياسات والتنظيم والتوجهات العالمية للقطاع.
كما تناقش الجلسات سبل وضع أطر تنظيمية جديدة، وتستعرض دور المبادئ الأخلاقية في صياغة السياسات العامة، وتحدد أولويات مستقبل القطاع.
وتشمل أجندة القمة أيضًا دراسة دور الصيرفة الإسلامية والاستثمار وأسواق رأس المال في تعزيز الثقة المستندة إلى المبادئ الأخلاقية، ودعم التنمية المستدامة على المدى البعيد، وتوسيع الأثر العالمي للاستثمارات والصناديق التي تستند إلى هذه المبادئ، علاوة على تعزيز الشمول المالي.
اليوم الثاني وتصريحات الأمين العام
وفي اليوم الثاني، تظهر على جدول الأعمال موضوعات مستقبل القطاع، ودور المراكز المالية العالمية في تطوير التمويل الإسلامي المبني على أسس أخلاقية، بالإضافة إلى التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وقال الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي يوسف حسن خلاوي، في تقييمه للقمة، إن الاقتصاد الإسلامي لا يقتصر على المنتجات المالية فحسب.
وأضاف: “ترابط أسس الاقتصاد الإسلامي بالعدالة والمسؤولية تجاه المجتمع، ويتمثل التحدي الأساسي أمامنا في ضمان عدم الاكتفاء بمناقشة هذه المبادئ، بل تحويلها إلى ممارسات فعلية، وتوفر لندن بيئة مهمة لهذا النقاش، باعتبارها تجمع ممثلي التمويل الإسلامي من مختلف أنحاء العالم”.






