تفاصيل التوقيف
أعلنت السلطات السورية يوم الخميس الموافق 8 أكتوبر 2026 عن اعتقال أحد مؤسسي ميليشيا “فوج الشواهين»، وهو شاهين حمدان الشاهين، وذلك بناء على عمليات رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة، دون الإفصاح عن مكان أو توقيت الدقيق للاعتقال.
نشاط الموقوف والتهم الموجهة
وفق البيان الصادر عن قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، فإن الشاهين كان أحد مؤسسي الميليشيا خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد (2000‑2024). بدأ عمله مع المخابرات الجوية عام 2015 تحت قيادة سهيل الحسن، ثم شارك في تشكيل مجموعات مسلحة واسعة النطاق. أظهرت التحقيقات تورطه مباشرة في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين، خصوصاً في ريف محافظة حماة الشرقي وعلى طريق أثريا‑الرقة خلال عام 2017، بالإضافة إلى قيادة مجموعات ارتكبت جرائم قتل واعتقال وتعذيب وتخريب في مدينة تدمر بمحافظة حمص وصولاً إلى محافظة دير الزور حتى عام 2019.
السياق والخلفية
يأتي هذا الإطار ضمن سلسلة عمليات تعلنها السلطات السورية لملاحقة المتورطين في انتهاكات ضد المدنيين خلال عهد نظام الأسد، سعيا لتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم. يذكر أن الثوار السوريون تمكنوا في 8 ديسمبر 2024 من دخول العاصمة دمشق وإعلان إسقاط نظام بشار الأسد، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1970‑2000). كان “فوج الشواهين” مرتبطاً بقوات “النمر” بقيادة سهيل الحسن، التي أصبحت впоследствии جزءا من “الفرقة 25/ مهام خاصة” في جيش النظام السابق وفق تقارير إعلامية سورية.






