إعلان التحالف عن اعتراض الصواريخ
أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الخميس الموافق 8 أكتوبر 2026، بأن قواته تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه الأراضي السعودية. جاء ذلك في بيانين منفصلين نشرهما المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد تركي المالكي، عبر حسابه على منصة “إكس”.
وذكر المالكي في البيان الأول أن قوات التحالف اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين أطلقتهما “الميليشيا الحوثية الإرهابية” باتجاه العاصمة الرياض، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول الحادثة.
وفي البيان الثاني، أوضح المالكي أن القوات اعترضت صاروخاً باليستياً ثالثاً أطلقته الجماعة نفسها باتجاه مدينة خميس مشيط الواقعة في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، وتم تدميره أيضاً.
ادعاءات الحوثيين حول الاستهداف
وفي تطور موازٍ، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، في وقت سابق من اليوم الخميس، أن الجماعة استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي. وزعم سريع أن الصاروخ “أصاب هدفه بنجاح وتسبب في أضرار وعطل الحركة الملاحية في المطار”.
وكان سريع قد أصدر بياناً في صباح اليوم نفسه أكد فيه أن قوات الجماعة “استهدفت بصاروخ باليستي مطار الملك خالد الدولي بالرياض”.
الخلفية العسكرية والأحداث الأخيرة
يأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، يوم الاثنين الماضي، انطلاق عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم “فجر اليمن”، تهدف إلى “استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب” الحوثيين.
وشهد اليمن منذ يوليو 2026 تصعيداً عسكرياً هو الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي سادت البلاد بفضل هدنة بدأت في أبريل 2022. وتزايدت حدة القتال بشكل ملحوظ في سبتمبر 2026، حيث تمكن الحوثيون آنذاك من السيطرة على مواقع حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، من بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
وتستمر الحرب في اليمن منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية الشرعية.






