نزوح 917 أسرة في تعز جراء تصعيد عسكري خلال يومين

04/09/2026 18:57

التصعيد العسكري ونزوح الأسر

أفادت الحكومة اليمنية بأن تصعيدًا عسكريًا شهدته الجهة الغربية من محافظة تعز أدى إلى نزوح 917 أسرة خلال يومي الخميس والجمعة، وفق إحصائية أولية صادرة عن مكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة.

تفاصيل المناطق المتضررة

منذ فجر الخميس، تشهد جبهات متعددة في محافظتي تعز والحديدة مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. وأوضح البيان أن المناطق الأكثر تأثرًا تشمل مديريتي مقبنة وجبل حبشي، تحديدًا عزلة اليمن والعبدلة والعشملة ومخيم الجب في مقبنة، بالإضافة إلى مخيمي الرحبة والراجحي في جبل حبشي.

النازحين اضطروا للانتقال إلى أماكن أكثر أمانًا، لا سيما مناطق في مديريتي جبل حبشي والمعافر.

النداءات الإنسانية والتحذيرات

حذر المكتب من أن الأسر النازحة تواجه أوضاعًا إنسانية “شديدة الصعوبة” بعد مغادرتها مساكنها فجأة دون استعداد، تاركة وراءها חלקًا من ممتلكاتها واحتياجاتها الأساسية. وناشد المنظمات المحلية والدولية توفير مواقع آمنة للإيواء، وتأمين المأوى ومواد الإغاثة الطارئة، بالإضافة إلى مساعدات غذائية عاجلة ومياه للشرب وخدمات المياه والإصحاح والنظافة.

كما دعا إلى بدء تدخل إنساني عاجل ومتعدد القطاعات لصالح الأسر النازحة والمتضررة، وعدم انتظار توسع الأزمة قبل تفعيل الاستجابة الإنسانية.

تصاعدت المواجهات منذ فجر الخميس قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي، وأسفرت عن dozens of casualties según مصادر محلية، بينما لا توجد حصيلة رسمية موحدة للخسائر البشرية وسط استمرار القتال واحتمال زيادة أعداد الضحايا.

يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة هجمات متبادلة بدأت في يوليو/تموز الماضي، بعد فترة هدوء نسبي سادت منذ الهدنة الأممية في أبريل/نيسان 2022. وتجدر الإشارة إلى أن الحوثيين يسيطرون على صنعاء ومدن أخرى منذ سبتمبر/أيلول 2014، بينما تسيطر الحكومة المعترف بها دوليًا وقوات موالية لها على مناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *