أفاد المتابع هاني البشر أن ميادين الهجن تقصر الأقدار والمنافسات في دقائق قليلة يراقب فيها الجمهور ركض المطايا وهي تخترق الرياح نحو خط النهاية، لكن خلف هذه اللحظات العابرة تختبئ حكايات أخرى من الصبر وشهور طويلة من التخطيط والإعداد، بدءًا من اختيار المطية والمضمر وصولًا إلى أدق تفاصيل التغذية والراحة والمتابعة الطبية، لتدخل الرياضة العريقة منطقة احترافية فريدة وضعت مهرجان ولي العهد للهجن في صدارة المشهد العالمي.
الإعداد الطويل وراء الكواليس
على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن، وفي النسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن التي تشهد تنافس نخبة المطايا على جوائز تتجاوز الـ 50 مليون ريال عبر 248 شوطاً، يبرز سؤال جوهري: هل يختلف تجهيز المطية المشاركة في أشواط كؤوس المهرجان عن تلك المشاركة في الأشواط العامة والمفتوحة أو حتى أشواط الإنتاج السعودي؟ الإجابة التي يرويها أهل الميدان تقود إلى تفاصيل لا تظهر في البث التلفزيوني؛ فالرحلة نحو “أغلى الكؤوس” تبدأ قبل صافرة الانطلاق بأشهر، وبرنامج إعداد يختلف كليًا في مدته وتفاصيله وتكاليفه الباهظة.
منافسات مهرجان ولي العهد للهجن
يستضيف الميدان التاريخي في الطائف النسخة الثامنة من المهرجان الذي يجمع أفضل المطايا للتنافس على جوائز ضخمة، حيث يشارك أكثر من مئتين وأربعين شوطًا في سباقات تُعتبر من أبرز الفعاليات على المستوى الإقليمي والدولي، ويتردد بين المتابعين سؤال حول مدى اختلاف التحضير بين الفئات المختلفة من الأشواط.
الجوائز والتكاليف الباهظة
يُشير المتابعون إلى أن preparation للاشواط المميزة يتطلب استثمارات كبيرة في الوقت والموارد، حيث يبدأ العمل قبل انطلاق الفعاليات بشهور، ويتضمن برنامجا خاصا يختلف في مدة التحضير، تفاصيل الرعاية الغذائية والصحية، والنفقات التي تتجاوز ما يُخصص للأشواط العادية أو الإنتاج المحلي.





