شهد الشارع الرياضي السعودي ليلة من الفرح والسرور لم تُشاهد منذ فترة طويلة، وتجددت مشاعر السعادة لدى المتابعين الذين شاهدوا منتخبهم الوطني يستعيد مكانته على منصة التتويج الخليجي بعد غياب امتد لثلاث وعشرين سنة، وذلك عقب مواجهة قوية أمام المنتخب الإماراتي انتهت بفوز واضح بهدفين دون رد، ليُعلن عن تتويجه بلقب كأس خليجي النسخة السابعة والعشرين.
العودة إلى منصة التتويج
أظهر المنتخب السعودي أداءً دفاعيًا متينًا في اللقاء مع الإمارات، حيث لم تهتز شباكه بأي هدف على протяжении كامل مباريات البطولة التي بلغت 480 دقيقة، ليصبح بذلك ثالث منتخب في تاريخ كأس الخليج يحقق اللقب بشباك نظيفة بعد الكويت عام 1974 وعمان عام 2009.
الأرقام القياسية التي حققها الأخضر
بهذا التتويج، رفع الأخضر رصيده إلى أربع بطولات خليجية (1994، 2002، 2003، 2026)، مما وضعه في المركز الثاني تاريخيًا متعادلا مع المنتخب العراقي ومتخلفًا فقط عن المنتخب الكويتي الذي يحمل عشرة ألقاب. كما وضع هذا الفوز نهاية لفترة غياب امتدت ثلاث وعشرين سنة منذ نسخة 2003، وكسر سلسلة خساراته في النهائيات حيث خسر خمس مباريات نهائية متتالية بنظام خروج المغلوب قبل أن يحقق الانتصار السادس في تاريخه على أرض جدة. وعزز المنتخب السعودي صدارته التاريخية كأكثر المنتخبات تحقيقًا للانتصارات في تاريخ بطولة كأس الخليج، حيث بلغ عدد انتصاراته 64 فوزًا دون احتساب مباراة قطر في نصف النهائي التي حسمت بركلات الترجيح.
الحضور الجماهيري غير المسبوق
شهدت المباراة النهائية في ملعب الإنماء بجدة تواجد جماهيري كبير بلغ 62,827 متفرجًا، وهو أعلى عدد حضور رسمي لمباراة في تاريخ الملاعب السعودية ضمن بطولة كأس الخليج، متجاوزًا السعة السابقة التي كان يستوعبها الملعب.






