نائب وزير الخارجية يمثل السعودية في مؤتمر صداقة وتعاون بمانيلا

25/07/2026 01:01

مشاركة نائب وزير الخارجية في مؤتمر TAC

شارك المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نائب وزير الخارجية، نيابة عن سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، في أعمال مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC) الذي عقد في مانيلا تحت شعار “منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية\).

تأكيد دعم التعاون مع آسيان

أكد الخريجي خلال كلمته على ضرورة تعزيز الحوار وبناء الثقة المتبادلة وتوسيع نطاق التعاون الإقليمي، مشيراً إلى أن المملكة تدرك الدور المحوري لرابطة آسيان في إرساء السلام والاستقرار والازدهار. كما رحب بالتقدم المحقق في قمم آسيان الأخيرة لدعم التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

مواقف المملكة من التحديات الإقليمية

جدد نائب وزير الخارجية دعوة المملكة إلى الاعتماد على الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد كوسيلة وحيدة لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة. وأعاد تأكيد إدانة المملكة للهجمات الإيرانية غير المشروعة على ناقلات النفط والغاز والبنية التحتية الحيوية والمناطق المدنية في الخليج، مؤكداً حق الدول في الدفاع عن نفسها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. كما نفى الادعاءات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي بأن السعودية تفرض حصاراً على اليمن، وشدد على رفض المملكة لهجمات الميليشيا المتكررة على المدنيين والمرافق الحيوية، مع تأكيد دعمها الثابت للشعب اليمني وحكومته الشرعية.

رؤية المملكة وتعزيز التعاون الدولي

أوضح الخريجي أن رؤية السعودية 2030 ترتكز على جعل التعاون أولى على المواجهة، وتحويل الشراكة الاقتصادية إلى محرك للسلام الدائم والازدهار المشترك. ولفت إلى أن المملكة، كطرف في معاهدة الصداقة والتعاون، تتحمل مسؤولية دعم مبادئ المعاهدة عبر تعزيز التعاون متعدد الأطراف، ودعم الدبلوماسية الوقائية، وحماية حرية الملاحة، وتشجيع الحوار كوسيلة مفضلة لحل النزاعات. وحضر المؤتمر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين فيصل الغامدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *