طبقات الطريق ومكوناتها
الهيئة العامة للطرق أوضحت أن الطريق يتكون من أربع طبقات متتالية تبدأ من الأسفل بطبقة القاعدة الترابية التي تمثل طبقة التأسيس، وتبلغ سماكتها القصوى ثلاثين سنتيمتراً وتتكون من حصى ورمل دون مواد عضوية، ويجب أن تتوفر فيها خصائص معينة لضمان الاستقرار وتحمل الأحمال وحركة المرور الكثيفة.
فوقها تقع طبقة الأساس الحصوي بسمك يصل إلى ثلاثين سنتيمتراً، وتشكل من مواد حصوية عالية الجودة تعمل على توزيع الأحمال المرورية بشكل متساوٍ على الطبقات السفلية.
بعد ذلك تأتي طبقة الأساس الأسفلتي بسماكة لا تتجاوز عشرين سنتيمتراً، وتسهم في تقليل الضغط على طبقات التأسيس وتحسين تصريف المياه وحماية الطبقات السفلية من أضرار الرطوبة.
الطبقة العليا هي طبقة السطح الأسفلتي الذي لا يزيد سمكه عن خمسة سنتيمترات، وتتعرض مباشرةً لحركة المرور، وصُممت لتحمل الضغط والظروف الجوية وتوفر سطحًا أملسًا وآمنًا لمستخدمي الطريق.
تفاوت السماكات وفق المواصفات
الهيئة بينت أن هذه السماكات تمثل الحد الأعلى المعتمد، وتختلف حسب المواصفات الفنية لكل طريق، مع مراعاة طبيعة الاستخدام وحجم الحركة المرورية والظروف البيئية والجغرافية للموقع.
تطبيق المعايير الحديثة ورؤية 2030
أكدت الهيئة العامة للطرق مواصلة التوسع في تطبيق المعايير الفنية الحديثة بهدف تحسين تجربة مستخدمي الطرق وضمان تحقيق أعلى مستويات السلامة والكفاءة والاستدامة، وأشارت إلى حرصها على توفير منظومة تشريعية وتنظيمية موحدة وشفافة، ومنها إطلاق كود الطرق السعودي، في إطار الإشراف على قطاع الطرق وتنظيمه، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.





