تُسهم المبادرات الوطنية في تجديد الغطاء النباتي من خلال زرع الأشجار والشجيرات ومختلف الأنواع النباتية، ما أدى إلى إحياء الأراضي المتضررة من عوامل طبيعية وبشرية. هذا التوسع الأخير في الغطاء النباتي يعزز استقرار النظم البيئية، ويحافظ على تنوع الكائنات الحية، ويضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة.
الأشجار: ركيزة أساسية للبيئة
تُعد الأشجار من أهم مكونات البيئة، إذ تلعب دورًا محوريًا في دعم التنوع البيولوجي ومكافحة ظاهرة التصحر. فهي تُوفر موائل طبيعية للطيور، الثدييات، والكائنات الفطرية، وتُسهم في تحسين جودة الهواء وتنظيم درجات الحرارة.
حماية التربة ومكافحة زحف الرمال
إلى جانب دورها في تنقية الجو، تُساعد الأشجار والشجيرات على تثبيت التربة ومنع انجرافها، كما تُحد من حركة الرمال وتقلل من خطر زحفها إلى المناطق السكنية والزراعية.
تعزيز التنوع الأحيائي عبر الغطاء الشجري
يزداد التنوع البيولوجي بفضل الغطاء الشجري المتوسع، حيث يُتاح للعديد من الأنواع فرصًا للحصول على الغذاء والمأوى. كما تُسهم الأشجار في عمليات التلقيح ونشر البذور، ما يُعزز تجدد الغطاء النباتي وقدرة الأنظمة البيئية على التكيف مع التغيرات.
جهود الجهات البيئية وفق رؤية 2030
تواصل الجهات المختصة والمحميات الطبيعية أنشطتها في توسيع الغطاء النباتي وتأهيل الموائل، سعيًا لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 التي تستهدف رفع جودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية.





