الهيئة العامة للأوقاف تمثل السعودية في مائدة مستديرة أممية لتمويل التنمية المستدامة

مشاركة الهيئة في الطاولة المستديرة الأممية

شاركت الهيئة العامة للأوقاف، ممثلة عن مركز ريادة، في جلسة نقاشية عالية المستوى نظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بمدينة نيويورك، تحت عنوان “إطلاق إمكانات تمويل التنمية المستدامة: الحوكمة، قياس الأثر، ودور الأوقاف المستقبلي/. جاءت هذه المشاركة كجزء من وفد المملكة الذي يشارك في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة لعام 2026.

مناقشة دور الأوقاف في التمويل المستدام

خلال الجلسة، استعرضت الهيئة ما حققته المملكة من تقدم في القطاع الوقفي، بالإضافة إلى تقديم ‘مؤشر التميز الوقفي’ كأداة عملية لتعزيز الرصانة المؤسسي في المجال. ناقش المشاركون كيف يمكن للأوقاف أن تعمل كأداة تمويل مستدام تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع التأكيد على أهمية الحوكمة والشفافية وقياس الأثر لرفع كفاءة المؤسسات الوقفية وزيادة موثوقيتها وإسهابها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

تطبيق مؤشر التميز وتعزيز الحضور الدولي

أشارت المناقشات إلى فرص توسيع التعاون بين دول الجنوب، وتبادل الخبرات في مجالات الأوقاف والتمويل المستدام، وإنشاء شراكات دولية لتطوير النماذج الوقفية وتعزيز وجودها في منظومة تمويل التنمية. كما لُفت النظر إلى إمكانية تطبيق ‘مؤشر التميز الوقفي’ وتعديله ليتناسب مع بيئات مؤسسية متنوعة، واستخدامه لدعم الحوكمة وقياس الأداء والمساءلة، مما يسهم في تطوير المؤسسات الوقفية واستدامة أثرها التنموي.

يُذكر أن مشاركة الهيئة تأتي في إطار سعيها لتعزيز الحضور الدولي للتجربة الوقفية السعودية، وتوسيع الشراكات مع المنظمات الدولية، وإبراز الأوقاف كنموذج مستدام للتمويل القائم على القيم وداعم للأولويات التنموية. وتعمل الهيئة العامة للأوقاف على تنظيم قطاع الأوقاف وتطويره وإدارته وفق معايير الحوكمة، ونشر الوعي عبر طرح منتجات وخدمات وقفية مبتكرة، واعتماد أفضل الممارسات لتعزيز تأثير القطاع في التنمية الاقتصادية والتضامن الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *