جامعة الملك عبدالعزيز والهيئة العامة للنقل تطلقان أول برامج بكالوريوس في النقل السككي بالمملكة

شارك
جامعة الملك عبدالعزيز والهيئة العامة للنقل تطلقان أول برامج بكالوريوس في النقل السككي بالمملكة

في خطوة رائدة على مستوى المملكة، دشنت جامعة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع الهيئة العامة للنقل أول برامج بكالوريوس متخصصة في مجال النقل السككي، وذلك خلال حفل أقيم في مقر الجامعة بجدة بحضور رئيس الهيئة فواز السهلي ورئيس الجامعة طريف الأعمى.

برامج نوعية تلبي احتياجات القطاع

تتضمن البرامج المعتمدة من الهيئة العامة للنقل برنامج هندسة وتخطيط سكة الحديد، الذي تشرف عليه كلية الهندسة وكلية العمارة والتخطيط، وبرنامج العلوم في إدارة اللوجستيات وخدمات النقل السككي، الذي تقدمه كلية الاقتصاد والإدارة وكلية السياحة. وقد صُممت هذه المسارات الأكاديمية لتتماشى مع متطلبات سوق العمل واحتياجات قطاع النقل السككي.

تصريح رئيس الهيئة: محطة مهمة في مسيرة التطوير

وأكد فواز السهلي أن إطلاق هذه البرامج يمثل محطة فارقة في تطوير قطاع النقل السككي بالمملكة، ويعكس أهمية الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والتنظيمي لبناء القدرات الوطنية. وأشار إلى أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يُعد ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

تزامن مع العام الدراسي الجديد

ويأتي هذا الإطلاق بالتزامن مع استعداد الجامعة للعام الدراسي 1448هـ، الذي يبدأ في أواخر أغسطس الجاري، مما يتيح للطلاب الالتحاق بتخصصات نوعية تُطرح لأول مرة في مرحلة البكالوريوس بالمملكة، وتهدف إلى إعداد كفاءات وطنية متخصصة تواكب نمو القطاع.

وتسهم هذه البرامج في تعزيز التكامل بين الهيئة العامة للنقل وشركائها الأكاديميين، من خلال ربط المخرجات التعليمية باحتياجات القطاع وتوجهاته المستقبلية، مما يدعم توطين المعرفة والخبرات في مجالات الهندسة والتخطيط والنقل واللوجستيات.

ثمرة شراكة استراتيجية

ويُعد هذا الإطلاق ثمرة للشراكة الإستراتيجية بين الهيئة وجامعة الملك عبدالعزيز، التي بدأت بتوقيع مذكرة تفاهم في 20 نوفمبر 2024م. وتشمل هذه الشراكة تبادل الخبرات والمعرفة العلمية، وتطوير البرامج التدريبية المتخصصة، وتنمية مهارات الكوادر الوطنية في مجال النقل السككي، بما يخدم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ويتوافق مع رؤية السعودية 2030 في تنمية رأس المال البشري وتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز المحتوى المحلي.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *