رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، مراسم تخريج الدفعة السابعة من برنامج القيادة والأركان، والدفعة الثانية من برنامج الدراسات العسكرية المتقدمة، بالإضافة إلى الدفعة الأولى من برنامج الحرب، وذلك في كلية الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقيادة والأركان للعام الأكاديمي 1447هـ.
حضور كبار المسؤولين
عند وصوله إلى مقر الحفل، استقبل سموه نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ورئيس الجهاز العسكري الفريق الركن صالح بن عبدالرحمن الحربي، إلى جانب قائد الكلية اللواء الركن عبدالله بن صالح العنزي.
كلمة قائد الكلية
افتتح الحفل قائد الكلية، معبرًا عن سروره وسرور جميع العاملين في المؤسسة برعاية سموه للفعالية، مشيدًا بالدعم المتواصل الذي يتلقاه الصرح من وزير الحرس الوطني. وأشار إلى مشاركة سموه في فرحة الخريجين، موضحًا أن عدد المتدربين في برنامج القيادة والأركان بلغ مائة وستة وعشرين طالبًا من مختلف الفروع العسكرية والأمنية، بينما شمل برنامج الدراسات العسكرية المتقدمة ستة عشر طالبًا، وبرنامج الحرب عشرين طالبًا.
كلمة العقيد بندر الحربي
تلى ذلك كلمة العقيد الركن بندر بن سعود الحربي، الذي ألقى الضوء على البرامج الأكاديمية والتدريبية المكثفة التي خضع لها الضباط، مؤكدًا أن ما اكتسبوه من علوم ومعارف يمثل أساسًا جوهريًا في مسيرتهم العملية.
تكريم المتفوقين
بعد الإعلان عن النتائج العامة، تولى سمو وزير الحرس الوطني تكريم الخريجين المتفوقين. فقد حاز المقدم عبدالله محسن السبيعي، المتخرج من برنامج القيادة والأركان، على المركز الأول وسيف الكلية. وفي برنامج الدراسات العسكرية المتقدمة، نال العقيد الركن عوض بن حسيان الدوسري المرتبة الأولى، بينما حصل المقدم الركن عابر بن صياح الشمري على الصدارة في برنامج الحرب.
اختتم الحفل بالتقاط صور تذكارية تجمع سمو الوزير مع الخريجين، في أجواء مليئة بالفرح والاعتزاز بالمستقبل العسكري المشرق.





