الرشيد: إشادة مجلس الوزراء بالمرحلة الجديدة لبرنامج الأحياء المطوّرة تعكس دعم القيادة لمسيرة التنمية في مكة المكرمة

09/07/2026 23:00

أشاد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، بما أكده مجلس الوزراء في شأن إطلاق المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطوّرة بمكة المكرمة. واعتبر أن هذه الإشادة تجسد ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام كبير بمشاريع التنمية في العاصمة المقدسة، وحرصها على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين المشهد الحضري، وتعزيز جودة الحياة بما يتناسب مع النمو العمراني ويخدم سكان مكة وقاصديها.

مسار تنموي متواصل

ولفت الرشيد إلى أن ما ذكره مجلس الوزراء من تطوير البنية التحتية وتهيئتها لمواكبة النمو والارتقاء بالمشهد الحضري يمثل مساراً تنموياً تتواصل من خلاله مراحل التطوير في مكة المكرمة. وأوضح أن المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطوّرة تأتي استكمالاً لهذا المسار؛ بهدف تعزيز جودة الحياة وتعظيم أثر التنمية، وذلك في ظل عناية القيادة الرشيدة -حفظها الله- بمكة المكرمة وحرصها على تحسين الخدمات المقدمة لأهلها وقاصديها.

اللجنة الوزارية ركيزة أساسية

وبين الرشيد أن توجيه القيادة الرشيدة بتشكيل اللجنة الوزارية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، شكل الركيزة التي انطلقت منها أعمال البرنامج. وأشار إلى أن هذه اللجنة تتولى رسم التوجهات الإستراتيجية للبرنامج، والإشراف على مساراته، ومتابعة تنفيذ مراحله بما يحقق مستهدفاته التنموية في مكة المكرمة.

إستراتيجية تنموية متكاملة

وشدد الرشيد على أن البرنامج يقوم على إستراتيجية تنموية متكاملة تستند إلى بعدين رئيسين: الأول هو البعد الإنساني الذي يجعل الإنسان محور التنمية عبر تحسين جودة الحياة، وحفظ حقوق الملاك، وتعزيز الشفافية، وتوفير الخيارات التطويرية المناسبة. أما البعد الثاني فهو البعد المكاني الذي يركز على رفع كفاءة الأحياء وتحسين البيئة الحضرية وتعزيز كفاءة استخدام الأراضي واستقطاب الاستثمارات النوعية، مما يسهم في بناء أحياء أكثر كفاءة واستدامة.

وكشف الرشيد عن أن الهيئة الملكية دشنت المرحلة الجديدة من البرنامج بترسية تطوير سبعة مواقع تشمل: جرهم الجنوبية، والخالدية، والهجلة، والهنداوية الشرقية، والهنداوية الجنوبية، والهنداوية الغربية، والزهور. وتبلغ الاستثمارات التطويرية لهذه المرحلة أكثر من 16.3 مليار ريال، على مساحة تتجاوز 4.4 ملايين متر مربع، وتنفذ عبر خمسة تحالفات تطويرية تضم أكثر من عشر شركات وطنية.

وأكد الرشيد أن هذه المرحلة تمثل امتداداً لجهود الهيئة الملكية في تطوير مكة المكرمة، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة النمو، ورفع كفاءة البيئة الحضرية، وترسيخ الشراكة مع القطاع الخاص، بما يعظم أثر التنمية ويعود بالنفع على أهالي مكة المكرمة وقاصديها، وانسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وفي ختام تصريحاته، رفع الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، على ما يوليانه من رعاية واهتمام بمدينة مكة المكرمة وسكانها وقاصديها من ضيوف الرحمن. كما قدم شكره وتقديره إلى سمو وزير الداخلية رئيس اللجنة الوزارية على ما يوليه سموه من متابعة ودعم لأعمال اللجنة، وما أسهم به ذلك في تقدم البرنامج وانتقاله إلى مراحله الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *