أُطلقت رسمياً التصفيات النهائية لمسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتفسيره وتجويده وتلاوته، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في رحاب المسجد الحرام. تشهد هذه الدورة مشاركة 334 متسابقاً ومتسابقة يمثلون 133 دولة، مما يجعلها واحدة من أبرز المسابقات القرآنية عالمياً من حيث عدد المشاركين والتمثيل الدولي.
رعاية قيادية ودعم مستمر للقرآن الكريم
ألقى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد كلمة خلال حفل الافتتاح عبر الاتصال المرئي، أكد فيها أن ما تحظى به هذه المسابقة من دعم ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، يجسّد العناية الكبيرة التي توليها قيادة المملكة لكتاب الله وأهله. وأوضح أن هذا الدعم يمثل استمراراً للنهج المبارك الذي أرساه مؤسس المملكة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في خدمة القرآن الكريم وتشجيع حفظته، حتى أصبحت المملكة منارة عالمية في رعاية كتاب الله ونشر رسالته.
إدراج قسم خاص بالإناث لأول مرة
أشار الوزير إلى أن هذه الدورة تأتي في صورة متجددة ومرحلة تاريخية متميزة، حيث تشهد لأول مرة في تاريخ المسابقة إضافة قسم خاص للإناث. وأوضح أن هذه الخطوة تتيح لحافظات كتاب الله من مختلف دول العالم المشاركة في هذا المحفل القرآني الدولي، مما يعكس شمول عناية المملكة بحفظة كتاب الله من البنين والبنات. وأفاد أن إجمالي المشاركين بلغ 334 متسابقاً ومتسابقة، بواقع 202 متسابق و132 متسابقة، يمثلون 133 دولة.
تطوير المسابقة وزيادة الجوائز
بيّن الوزير أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عملت خلال الأعوام الثمانية الماضية على تطوير هذه المسابقة العريقة والارتقاء بها وتوسيع أثرها وتعزيز مكانتها الدولية، بما يليق باسمها ورسالتها ومكانة القرآن الكريم. وأكد أن هذه الجهود أثمرت عن زيادة أعداد الفائزين من 12 فائزاً إلى 50 فائزاً وفائزة، وارتفاع قيمة الجوائز لتصل إلى 10.2 ملايين ريال سعودي، وهو ما يعكس التقدير العظيم الذي توليه المملكة لحفظة كتاب الله وتشجيعها الدائم لأهل القرآن.





