الأمير فيصل بن مشعل يبرز رابط الأمن والتاريخ في مؤتمر 2026

07/09/2026 15:01

الأمن والتاريخ كأساسين لمسيرة المملكة

قال سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، إن الأمن والتاريخ يشكلان جانبين متكاملين في مسار السعودية، وأن الاستقرار والتنمية اللتين حققتهما البلاد هما استمرار لنهج ثابت اتبعته الدولة منذ inception.

دعم القيادة ومتابعة المؤتمر

أشاد سموه بالدعم والتوجيه اللذين يحظى بهما مؤتمر “حوار الأمن والتاريخ 2026” من قبل القيادة الحكيمة، وبمتابعة الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية.

رؤية الملك عبد العزيز وتجربة الإمارة

أدلى سمو الأمير بهذه التصريحات خلال جلسته الثانية في المؤتمر، التي أدارها الباحث في السير الذاتية أحمد بن عبد المحسن العساف، وتطرق فيها إلى محطات من تاريخ المملكة، وأسس الأمن فيها، وشخصية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، ورؤيته للتنمية، وخبرته في الإدارة الميدانية بمنطقة القصيم.

وصف سمو الأمير عقد المؤتمر قبل اليوم الوطني بأنه مناسبة تجمع “وجهين لعملة واحدة، هما الأمن والتاريخ”، مؤكداً أن دراسة تاريخ أي دولة لا تنفصل عن أمنها واستقرارها، وأن الاهتمام بتوثيق هذه الرحلة يحافظ للأجيال على ما تحقق من إنجازات وخبرات، ووصف المؤتمر بأنه “بصمة وطنية”، وأعرب عن أمله في استمراره بدوراته القادمة لما يوفره من معرفة غنية للأجيال والباحثين عن تاريخ المملكة وتجربتها الأمنية.

وتحدث سمو الأمير عن الأسس التي ساهمت في ترسيخ الأمن في المملكة، مبيناً أن الدولة تأسست على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن نظام الحكم الأساسي يستند إلى هذا المصدر، مؤكداً أن الالتزام بالشريعة وتحقيق العدالة يمثلان الركيزتين الرئيسيتين التي قامت عليها الدولة واستقر بها المجتمع.

وأشار سمو الأمير إلى الآية الكريمة: “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”، موضحاً أن الأمن الذي تنعم به المملكة يرتبط بنهج الدولة في تطبيق الشريعة وتحقيق العدل، بالإضافة إلى القدرات والإمكانات الأمنية التي وفرتها الدولة عبر مراحلها المختلفة، والمؤسسات التي عملت على حماية المجتمع والحفاظ على استقراره.

وفي حديثه عن الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وصف سمو الأمير فيصل بن مشعل شخصيته بأنها استثنائية يصعب الإحاطة بجميع جوانبها، مستشهداً بما دونه مؤلفون عاصروا مراحل التأسيس والتوحيد، وما تضمنته أعمالهم من وصف لحجم التحول الذي شهدته شبه الجزيرة العربية تحت قيادة الملك المؤسس.

وقال سمو الأمير إن الملك عبد العزيز تميز بقوة الشخصية وبُعد النظر والقدرة السياسية، إلى جانب ما اشتهر به من الرحمة والعدل وحسن المعاملة، مبيناً أن علاقته بأبنائه لم تكن منفصلة عن علاقته بالشعب، إذ كان ينظر إلى مواطني الوطن كأبناء له بروح الأبوة والمسؤولية، ويجعل من العدل والالتزام بالقيم أساساً في تعامله مع الجميع.

وتناول سمو الأمير أيضاً رؤية الملك عبد العزيز للتنمية ومواكبته للتطورات الحديثة، مؤكداً أنه لم يتردد في الاستفادة من التقنيات والابتكارات التي تفيد الدولة والمجتمع، حتى عندما واجهت بعض الوسائل الحديثة reservas أو اعتراضات.

وفي جزء من الحوار الذي تناول تجربته في إمارة منطقة القصيم وربط الأمن بالتنمية والعمل الإداري، أكد الأمير فيصل بن مشعل أن النجاح الإداري يرتكز، وفقاً لتجربته، على عنصرين أساسيين هما التنسيق والتحفيز، موضحاً أن التنسيق بين الجهات يختصر الوقت ويزيد كفاءة العمل، مما يُمكّن من إنجاز المهام بعيداً عن العوائق الإدارية والحساسيات بين القطاعات، ولفت إلى أن التكامل بين الجهات الأمنية والعسكرية والخدمية في المنطقة أسهم في سرعة الإنجاز وتحقيق الأهداف المشتركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *