انطلاق المزاد وتأثيره الاقتصادي
أظهر المزاد في نسخته التاسعة حضورًا اقتصاديًا заметًا في منطقة القصيم، حيث تحولت أيامه الأولى إلى ساحة تجارية واسعة استقطبت ملاك الإبل والمسوقين والراغبين في متابعة الفعاليات، وذلك وسط صفقات ذات قيمة مرتفعة وتفاعل كبير في الشبوك والفعاليات المصاحبة.
الصفقات البارزة والقيم
خلال أول أربعة أيام من انطلاق الفعالية، تجاوزت قيمة الصفقات المسجلة 15 مليون ريال، ما يعكس حجم النشاط التجاري والطلب المتزايد. ومن أبرز المعاملات، بيع بكرة من فئة الشقح بسعر 800 ألف ريال، وبيع قعود بلون الوضح بسعر 600 ألف ريال، مما يوضح قوة الطلب وجودة الحيوانات المعروضة.
مشاركة المسوقين والشبوك
بلغ عدد المسوقين المشاركين في المزاد حوالي 700 شخص، بينما وصل عدد الشبوك المستخدمة إلى 220 شبكًا، ما يدل على اتساع دائرة المشاركة وتحول الفعالية إلى نقطة لقاء رئيسية لعشاق الإبل وتجارتها.
دعم الأسر المنتجة والآفاق المستقبلية
لم يقتصر النشاط على البيع والشراء فقط، فقد خصص المنظمون أكثر من 30 ركنًا للأسر المنتجة، مما أتاح لها عرض منتجاتها أمام الزوار والاستفادة من كثافة الحضور. وتشير مؤشرات الأيام الأولى إلى أن النسخة التاسعة تسير بخطى ثابتة، مع توقعات باستمرار الصفقات وتدفق الزوار في الأيام القادمة، مما يعزز دور الحدث كمنصة تجمع بين تجارة الإبل والنشاط الاقتصادي والاجتماعي المرافق.





