ادعت جماعة الحوثي اليمنية، يوم الثلاثاء، استهداف مطار أبها الدولي بصاروخ باليستي.
تفاصيل claim الحوثي
وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في بيان إن قوات الجماعة “نفذت عملية استهداف لمطار أبها الدولي بصاروخ باليستي”، وأكد أن الإصابة كانت دقيقة ومباشرة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار.
وجدد سريع تحذيره لشركات الطيران العالمية كافة من مغبة الاستمرار في تسيير رحلاتها في الأجواء السعودية.
وحتى الساعة 10:00 “ت.غ” لم تصدر الرياض أي رد على ما ادعته الجماعة.
تقارير السعودية عن إصابات في نجران وجازان
وفي وقت سابق من نفس اليوم الثلاثاء، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية إصابة ثلاثة أشخاص بجروف “طفيفة” ووقوع أضرار مادية جراء قصف استهدف مساء الاثنين مطاري نجران وجازان جنوب غربي المملكة.
وأضافت الهيئة أن القصف وقع أثناء استهداف الحوثيين للمنطقتين باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
تطورات داخلية يمنية وعملية “فجر اليمن”
والاثنين، أعلنت جماعة الحوثي أنها نفذت ثلاث عمليات عسكرية استهدفت مواقع في السعودية، بينها نجران وجازان، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، وزعمت أن هذه العمليات جاءت رداً على ستين غارة جوية وصاروخية “سعودية” استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأرب.
وأدانت وزارة الخارجية السعودية الاثنين “استهداف الحوثيين للأعيان المدنية والأماكن المقدسة في المملكة”، وقالت إن الرياض بذلت جهوداً حثيثة للتوصل إلى حل سياسي في اليمن، لكن الجماعة “اختارت التصعيد”.
وفي اليوم نفسه الاثنين، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي انطلاق عملية “فجر اليمن” بهدف “استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب” الحوثيين.
وأوضحت القوات الحكومية أنها استعادت السيطرة من الحوثيين على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر ومنطقة باب المندب الاستراتيجية جنوب غربي البلاد.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون آنذاك على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.
وتسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن جنوباً، وعلى محافظتي المهرة وحضرموت شرقاً، وعلى شبوة وأبين جنوباً، ومعظم محافظات لحج وتعز والضالع جنوب غربي البلاد، وأجزاء من مأرب وسط البلاد، وعلى الجوف وحجة وصعدة شمالاً.






