زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى دمشق
زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دمشق في زيارة وصفها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بأنها مفصلية، وتأتي هذه الزيارة بعد فترة انتقالية شهدتها البلاد عقب تغيير النظام في ديسمبر 2024، وتعتبر أول زيارة لأمين عام للمنظمة منذ زيارة بان كي مون عام 2009.
تصريحات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني
أكد الشيباني، في تدوينة نشرها على منصة شركة “إكس” الأمريكية، أن سوريا تستعيد مكانتها شريكاً فاعلاً ومسؤولاً في الأمم المتحدة، وتدخل مرحلة جديدة من التعاون تدعم التعافي والاستقرار وترسيخ مؤسسات الدولة.
وأضاف أن المباحثات مع غوتيريش تناولت ملفات مشتركة مثل دور المنظمة في دعم أولويات التعافي، وحقوق الإنسان، والعدالة الانتقالية، وقضية المفقودين، والتنمية الاقتصادية، بهدف تعزيز جهود الدولة لبناء مستقبل أكثر استقراراً.
ولفت إلى تطلع سوريا لتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية، وإعادة تأهيل البنى التحتية، وصون حقوق الإنسان، وفقاً لأولويات الدولة واحتياجات الشعب السوري.
آفاق التعاون بين سوريا والأمم المتحدة
خلال الزيارة، التقى غوتيريش الرئيس السوري أحمد الشرع وبحث معه سبل تعزيز التعاون الإنساني والتنموي، ودعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
كما عقد اجتماع موسع مع الشيباني ومسؤولين سوريين ركز على الانتقال من الاستجابة الإنسانية إلى التنمية المستدامة، وتوجيه دعم المنظمة بما يتماشى مع الأولويات السورية.





