أعلنت السلطات البلجيكية يوم الأحد عن اعتقال 150 فرداً عقب اندلاع أعمال عنف خلال احتجاجات نظمت السبت في مدينتي بروكسل ولييج، حيث رفض المتظاهرون سياسات التعليم وخفض الميزانية.
تفاصيل التوقيفات والاتهامات
وفق بيان صادر عن شرطة بروكسل، وُضع 118 من الموقوفين تحت الحجز الإداري، بينما خضع 32 آخرون للإجراءات القضائية. وتشمل التهم القضائية إلقاء أجسام على رجال الأمن، ومقاومة القبض، وإشعال حرائق متعمدة. وأشار البيان إلى أن 15 من الموقوفين قضائياً هم دون سن الرشد.
أعمال العنف واستخدام الشرطة للقوة
ذكر البيان أن Forces الأمنية تواصل البحث عن مشتبهين جدد، وأن الأعداد المعلنة قد تتغير مع تقدم التحقيق. وأوضحت أن أعمال الشغب التي رافقت الاحتجاجات ألحقت أضراراً كبيرة بمناطق وسط المدينة. كما لفت إلى أن المتظاهرين استعملوا الدراجات الكهربائية الصغيرة ومواد البناء لتشكيل حواجز، وأسفرت المواجهات عن إصابة خمسة من عناصر الشرطة بجروح طفيفة.
امتداد الاحتجاجات وتأثيرها
شهدت الاحتجاجات في بروكسل ولييج استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق الحشود. وفي لييج، اعتمدت القوات الأمنية أيضاً على خراطيم المياه، بينما هتف المتجمعون في vicinity مطالبين بإطلاق سراح أصدقائهم. وكانت احتجاجات طلابية بدأت في فرنسا احتجاجاً على ظروف التعليم قد انتشرت إلى المناطق الناطقة بالفرنسية في بلجيكا بداية أكتوبر، وتسببت في تعطيل النظام العام ووقوع عدد كبير من التوقيفات، بعض منهم أودعوا السجن.






