في 17 أكتوبر 2026، أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أن الوزير يوسف رجي عقد اجتماعاً مطولاً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في العاصمة العراقية بغداد.
اللقاء على هامش اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي
جرى اللقاء على هامش الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت في بغداد، وشارك فيها 55 دولة من الأعضاء والمراقبين واستمرت ليومين.
محتوى النقاش والقضايا المطروحة
وصف الطرفان النقاش بأنه صريح للغاية وتناولوا مجموعة من المواضيع، بالإضافة إلى بحث سبل معالجة القضايا العالقة بين لبنان وإيران.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن عراقجي بحث مع رجي أهم ملفات العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية.
الخلفية الدبلوماسية والتطورات اللاحقة
يأتي هذا الاجتماع وسط أزمة دبلوماسية بين بيروت وطهران نشأت بعد قرار وزارة الخارجية اللبنانية في 24 مارس سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن محمد رضا شيباني وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه.
بررت بيروت القرار باتهام الدبلوماسي الإيراني بالتدخل في الشؤون الداخلية، بينما رفضت طهران الامتثال وأكدت استمرار شيباني في أداء مهامه.
وأثار القرار انقساماً داخلياً في لبنان، حيث عارضه حزب الله وحركة أمل، في حين التزمت الحكومة بموقفها.
على الرغم من الأزمة، بقي شيباني في لبنان وحصل في أغسطس على إقامة مدنية لمدة ستة أشهر دون استعادة وضعه الدبلوماسي.
وتشهد العلاقات اللبنانية الإيرانية تباينات سياسية بسبب دور طهران في لبنان ودعمها لحزب الله، وقد تصاعدت الخلافات خلال عام 2026 مع تركيز السلطات اللبنانية على حصر السلاح بيد الدولة وإجبار العلاقات الخارجية على المرور عبر المؤسسات الرسمية لحفظ السيادة والاستقلال.






