مطالبة الصدر بإيقاف الهجمات
طالب زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر الحرس الثوري الإيراني بوقف أي استهداف للأراضي العراقية باستخدام الطائرات المسيرة، وذلك عقب هجوم بطائرتين دون طيار استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ومقر إقامة مدير وكالة الاستخبارات في الإقليم بمدينة أربيل.
التحقيقات والردود الرسمية
قال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان إن الطائرتين من طراز “حديد-110” لم تسفرا عن خسائر بشرية، وإنهما انطلقتا من جهة إيران. ولم تحسم الحكومة الاتحادية في بغداد هذه الرواية بعد، وقد فتحت تحقيقاً لتحديد مصدر الهجوم ومنطلقاته. وأمر رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بتشكيل لجنة تحقيقية لكشف مصادر ومنطلقات الاعتداء، وإعلان النتائج للرأي العام بأسرع وقت ممكن. وفي السياق نفسه، أجرى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني عباس عراقجي، دان خلاله الاعتداء وطلب توضيحاً من طهران حول الجهة التي تقف وراءه، محذراً من أن الهجوم يمثل سابقة خطيرة قد تزيد التوتر وتهدد الاستقرار الإقليمي.
الموقف الأمريكي والتداعيات الإقليمية
أدان المبعوث الأميركي توم باراك الهجوم، ووصف استهداف رئيس حكومة إقليم كردستان ومكتبه بأنه غير مقبول ويمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتغاضى عن مثل هذه الأعمال العدائية ولن تتسامح معها. وأعلن باراك دعم واشنطن لقيادة رئيس الوزراء العراقي في استعادة سيادة العراق الكاملة وضمان بقاء جميع الأسلحة وقوات الأمن تحت سلطة الدولة. يأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من الضربات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت إقليم كردستان خلال الأشهر الماضية، وطالت مواقع عسكرية ومنشآت نفطية ومقارا دبلوماسية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث الأخير حتى الآن.





