الحكومة اليمنية تعلن مقتل 5 وإصابة 16 في هجوم حوثي على قصر معاشيق بعدن

شارك
الحكومة اليمنية تعلن مقتل 5 وإصابة 16 في هجوم حوثي على قصر معاشيق بعدن

ذكر Aziz Ahmadi في 15 أكتوبر 2026 أن الحكومة اليمنية أعلنت مساء الخميس ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن إلى خمسة قتلى وستة عشر مصابًا.

الحصيلة الرسمية للضحايا

وقال وزير الصحة العامة والسكان اليمني قاسم بحيبح، في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، إن “الارهابي الهجوم استهدف المقر الرسمي للحكومة في المجمع الرئاسي بمعاشيق أوقع 5 شهداء و16 جريحًا”. وأوضح بحيبح أن الضحايا من أفراد الحراسة والموظفين المدنيين العاملين في المكان، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية.

تفاصيل الهجوم ومصدر المعلومات

وعصر الخميس، استهدفت جماعة الحوثي القصر بعدد من الصواريخ الباليستية، وفق مصدر حكومي وشهود عيان. وأضاف المصدر الحكومي، الذي طلب عدم ذكر اسمه للأناضول، أن الجماعة أطلقت خمسة صواريخ باليستية على القصر بينما كان عدد من أعضاء الحكومة اليمنية داخله وقت الهجوم. وأشار المصدر إلى أن الهجوم أسفر في مرحلته الأولى عن مقتل ثلاثة جنود من حراسة القصر.

رد القيادة وتعليمات الحماية

وفي وقت لاحق، أصدرت الحكومة اليمنية بيانًا أكدت فيه أن هجوم الحوثي على قصر معاشيق لن يثنيها عن “مواصلة معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب”. ومن جانبه، اطمأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي على سلامة عضوي المجلس عبد الرحمن المحرمي ومحمود الصبيحي ورئيس الوزراء شائع الزنداني عقب الهجوم، وفق وكالة “سبأ” الرسمية. وذكرت الوكالة أن العليمي استمع إلى تقرير أولي بشأن آثار الهجوم، ووجّه “برعاية أسر القتلى والمصابين، واستكمال التحقيقات، وتعزيز إجراءات حماية مؤسسات الدولة، كما وجّه الأجهزة العسكرية والأمنية باتخاذ التدابير اللازمة للتصدي للتهديدات”.

سياق العملية العسكرية والتاريخ conflict

وبحسب “سبأ”، “تجاوزت الاستهدافات الجوية والبرية التي نفذتها القوات الحكومية، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، منذ انطلاق العملية، 17 ألف استهداف، وفق تقديرات العمليات”. وجدد العليمي التأكيد أن “العملية مستمرة وفق أهدافها المعلنة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، وصولاً إلى العاصمة صنعاء”. ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *