الاتصال بين وزيري الخارجية المصري والقطري
في 15 أكتوبر 2026، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً بنظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مساء الأربعاء، وفق بيان صدر عن الخارجية المصرية يوم الخميس.
وأوضحت الوزارة أن الاتصال جرى في إطار “التواصل والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين إزاء مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.
وناقش الوزيران العلاقات الأخوية ومختلف مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، بما في ذلك تبادل الزيارات على أعلى مستوى، وأشادا بما وصلت إليه تلك العلاقات مؤكدين الحرص على استمرار تعزيزها.
موقف مصر وقطر من التطورات الإقليمية
وفيما يخص التطورات الإقليمية، قالت الخارجية المصرية إن الوزيرين ناقشا مستجدات الأوضاع في المنطقة.
واتفقا على “أهمية دعم الجهود المبذولة وتوحيد العمل لخفض التوترات ومنع اتساع دائرة الصراع”.
كما شددا على “ضرورة وقف كافة الأعمال العدائية ضد السعودية، وعلى الإدانة التامة لتلك الاعتداءات والتضامن مع المملكة”، وحثا على تفعيل المسارات السياسية والدبلوماسية لتسوية الأزمة الراهنة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
السياق المتعلق بالنزاع في اليمن
ويأتي هذا الاتصال في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، شهد خلال الأيام الأخيرة هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على مطارات ومنشآت حيوية في المملكة.
وبالتزامن مع ذلك، منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تعرضت خمس مطارات سعودية لهجمات أسفرت عن 20 قتيلاً ومئات الجرحى، فضلاً عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وبالتوازي، تستمر عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
وتندرج تطورات اليمن ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ومن مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة الشرعية اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.






