تضامن البحرين والخليج مع السعودية
عبرت مملكة البحرين والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن تضامنهما التام مع المملكة العربية السعودية في مواجهة ما وصفته بالاعتداءات الحوثية، وأكدتا دعمهما الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أمنها وسيادتها.
تفاصيل الهجمات الحوثية والأضرار الناتجة
ذكرت وزارة الخارجية البحرينية أن ميليشيا الحوثي المدعومة من قبل إيران نفذت صباح يوم الاثنين الموافق 14 سبتمبر/أيلول 2026 هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مدن خميس مشيط وأبها والطائف، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين وتسبب في أضرار مادية بمنازل ومركبات.
وأضافت أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ودعت مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين.
موقف الأمين العام وتطورات الصراع في اليمن
أدان الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي بأشد العبارات الهجمات الحوثية المتكررة ضد السعودية، ووصفها بأنها تصعيد إجرامي يؤكد النهج الإرهابي للجماعة، وشدد على وقوف دول المجلس إلى جانب الرياض في جميع تدابير الحماية.
وفي السياق ذاته، أعلن متحدث تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي عن إصابة 13 مدنياً وتضرر سبعة منازل سكنية ومركبتين جراء نفس الهجمات على المدن المذكورة.
كما أوضحت التقارير أن خريطة السيطرة في اليمن شهدت تغيرات خلال الأيام الأخيرة، حيث أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات في الساحل الغربي وعلى جزر في البحر الأحمر من بينها جزيرة ميون في مضيق باب المندب، بينما حققت القوات الحكومية تقدماً في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية واقتربت من مدينة الحزم، وشنت غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحافظات تعز ولحج والضالع، مدمرة عربات عسكرية وأسلحة ومصدّة لهجوم كبير على مأرب.
تصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ أوائل يوليو/تموز 2026 بعد فترة هدوء نسبي، ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.





