لقاء بين قيادة القوات المسلحة العمانية والأمين العام للتحالف الإسلامي
ضمن جهود تعزيز التعاون والتنسيق مع الدول الأعضاء، استقبل الفريق الركن بحري Abdullah بن خميس الرئيسي، رئيس أركان قوات sultan المسلحة، في صباح يوم الاثنين، الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب، اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتنسيق مع الدول الأعضاء.
مناقشة مجالات التعاون في مكافحة الإرهاب وبناء القدرات
خلال اللقاء تم استعراض مجالات التعاون المشترك، وبحث سبل تطوير الشراكة بين التحالف الإسلامي وسلطنة عُمان في محاربة الإرهاب، وتعزيز القدرات، وتبادل الخبرات، وذلك لدعم الجهود الإقليمية والدولية التي تهدف إلى مواجهة التهديدات الإرهابية وتعزيز الأمن والاستقرار.
كما قدم الأمين العام ملخصًا لأبرز أعمال التحالف ومبادراته وبرامجه في المجالات الأربعة: الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والعسكري، إضافة إلى الجهود التي يبذلها لدعم الدول الأعضاء وتعزيز قدراتها المؤسسية والبشرية.
كما تناول الأمين العام دور صندوق تمويل المبادرات التابع للتحالف الإسلامي، موضحًا أهدافه ومسارات عمله، وكيفية تمويله للمبادرات الاستراتيجية ذات الأولوية للدول الأعضاء، وتمكينها من تنفيذ برامج نوعية ومشاريع مستدامة في مجالات مختلفة لمكافحة الإرهاب.
زيارة مركز الأمن البحري وتأكيد على تعزيز الشراكة
وفي إطار الزيارة، توجه الأمين العام والوفد المرافق إلى مركز الأمن البحري بسلطنة عُمان، حيث التقى رئيس المركز العميد الركن بحري Abdullah بن علي الهاجري.
استمع الوفد إلى إيجاز تعريفي تناول اختصاصات المركز وواجباته التشغيلية، وآليات العمل والتنسيق المستخدمة في مراقبة الوضع البحري، بالإضافة إلى دوره في تعزيز أمن وسلامة الملاحة البحرية والتعاطي مع المخاطر والتهديدات المحتملة.
اطلع الأمين العام على التجهيزات والإمكانات المتوفرة بالمركز، ومهامها في مجال الرصد والمتابعة وتبادل المعلومات والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة، ودورها في التصدي للتهديدات الإرهابية والجرائم العابرة للحدود في البيئة البحرية، مما يعزز الجاهزية وسرعة الاستجابة، ويضيف إلى حماية أمن الممرات البحرية وسلامة الملاحة.
وأشاد اللواء المغيدي بالجهود التي تبذلها سلطنة عُمان لتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدًا حرص التحالف الإسلامي على توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات معها، بما يحقق تطلعات الدول الأعضاء ويعزز منظومة العمل الدولي المشترك في مكافحة الإرهاب.





