سيطرة القوات المسلحة على منطقة فشفون
في ساعات الصباح الباكر من يوم الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026، أوضح الناطق الرسمي للجيش السوداني أن وحداته تمكنت من فرض سيطرتها على منطقة فشفون الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي من ولاية النيل الأزرق، وذلك عقب اشتباكات مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها.
بيان القيادة العسكرية وتفاصيل العملية
في البيان الصادر عن القيادة العسكرية، ورد أن قوات الفرقة الرابعة مشاة واللواء الثالث عشر، مدعومة بقوات العمل الخاص، تمكنت من تطهير المنطقة بعد مواجهة حاسمة.
قوات الفرقة الرابعة مشاة، اللواء 13، تساندها قوات العمل الخاص، تمكنت من تطهير منطقة فشفون، بعد معركة فاصلة كبّدت خلالها العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد
وأضاف البيان أن القوات المسلحة تواصل ملاحقة بقايا العدو مع امتداد عمليات التمشيط والتأمين للقضاء على المليشيا (الدعم السريع) واستئصالها تماما، وبسط الأمن وتحقيق الاستقرار في كافة المواقع.
القوات المسلحة تواصل ملاحقة بقايا العدو مع امتداد عمليات التمشيط والتأمين للقضاء على المليشيا (الدعم السريع) واستئصالها تماما، وبسط الأمن وتحقيق الاستقرار في كافة المواقع
سياق التطورات والصراع الممتد في النيل الأزرق
يشير المراقبون إلى أن هذا التقدم يأتي عقب إعلان الجيش سيطرته على مدينة الكرمك الاستراتيجية الواقعة في ولاية النيل الأزرق، والذي حدث في الثامن من يوليو من الشهر الحالي.
ويؤكد خبراء أن القوات المسلحة تسيطر الآن على مساحات واسعة من ولاية النيل الأزرق، بينما تواصل الحركة الشعبية/ شمال صراعها مع الحكومة منذ عام 2011 سعيا لتحقيق حكم ذاتي لإقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وبدءًا من أبريل 2023، دخلت قوات الدعم السريع في مواجهة مع الجيش السوداني على خلفية خلاف حول اندماجها في المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى ما تصفه الأمم المتحدة بأحد أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، وتسبب في مقتل dizaines الآلاف من السودانيين وتشريد نحو 13 مليون نسمة.





