غرق سفينة «إتش إس ديغنيتي» قبالة بلغاريا وهجوم بمسيرات يوقع ضحايا سوريين

شارك
غرق سفينة «إتش إس ديغنيتي» قبالة بلغاريا وهجوم بمسيرات يوقع ضحايا سوريين

أعلنت نقابة البحارة السوريين عن غرق سفينة تحمل اسم «إتش إس ديغنيتي» قبالة السواحل البلغارية بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة وقاربين مسيرين، ما أسفر عن فقدان معظم طاقمها المكون من ستة عشر بحاراً، منهم أربعة عشر سورياً.

تفاصيل الحادث

كانت السفينة «إتش إس ديغنيتي» تحمل على متنها ستة عشر بحاراً، منهم أربعة عشر سورياً، بينما لم تُذكر هوية المالك. وقع الهجوم بطائرة مسيّرة وقاربين مسيّرين قبالة السواحل البلغارية في المنطقة الاقتصادية للبلاد بالبحر الأسود.

عمليات الإنقاذ

أشارت النقابة إلى إنقاذ خمسة من أفراد الطاقم حتى الآن، وتستمر عمليات البحث عن أحد عشر مفقوداً بمشاركة ست زوارق ومروحيتين. لم تحدد النقابة الجهة المسؤولة عن الهجوم.

السياق الإقليمي

يأتي هذا الحادث بعد أسبوع من استهداف سفينتين تجاريتين بنفس التقنية في المنطقة الاقتصادية البلغارية بالبحر الأسود، على بعد نحو سبعين ميلاً بحرياً شرقي مدينة بيالا. غرقت السفينة «ألفا وطن» التي ترفع علم توغو، بينما اشتعلت النيران في السفينة الثانية «إيبل» المسجلة في بالاو قبل إنقاذ طاقمها البالغ عددهم ثمانية عشر بحاراً. قدمت السلطات السورية روايات متضاربة حول عدد أفراد طاقم السفينة الأولى، ما دعا دمشق إلى طلب تحقيق مستقل وشفاف.

التصريحات الدولية

وفقاً لرئيس الوزراء البلغاري رومين راديف، فإن بلاده لا تملك أدلة قاطعة تسمح بتوجيه الاتهام إلى طرف معين، لكنه رأى أن نتائج الهجمات تصب في مصلحة روسيا. استدعت بلغاريا السفير الروسي على خلفية الهجمات، بينما اتهم وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها موسكو باستهداف السفن التجارية وتهديد الأمن البحري في البحر الأسود. نفت موسكو علمها بالهجمات الأخيرة، ونفت سفارتها في بلغاريا مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في السادس من أكتوبر الجاري.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *