سلك كاميرا البث يثير جدلاً بعد هدف التعادل لإنجلترا

هدف التعادل والجدل حول سلك الكاميرا

في مباراة دور الثمانية التي أقيمت بأجواء حارة ورطبة في ميامي، تمكن منتخب إنجلترا من الفوز على النرويج بنتيجة 2-1 بعد وقت إضافي. جاء هدف التعادل لإنجلترا في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، عندما سجل جود بيلينغهام الهدف بعد هجمة سريعة تلتقطها الكرة عقب ركلة مرمى نفذها الحارس أورغان نيلاند. بدا أن الكرة ارتطمت بأحد أسلاك كاميرات البث المعلقة فوق الملعب، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أكد أن المستشعر الإلكتروني داخل الكرة لم يسجل أي ارتفاع في نبضها أثناء وجودها في الهواء، وبالتالي لا يوجد دليل على ملامسة السلك.

تصريحات المدرب النرويجي ستوله سولباكن

سئل سولباكن في المؤتمر الصحفي عقب المباراة عما إذا كان سلك الكاميرا يستحق أن يُنسب إليه التمرير الحاسم في هدف التعادل، فأجاب: “نعم، ربما يستحق ذلك\). وأضاف: “كان ذلك سوء حظ بالنسبة لنا. الكرة سقطت مباشرة من السماء، ولذلك تغير اتجاهها\). وتابع: “هذا تسبب في سوء تفاهم بين لاعبينا، وجاء في توقيت سيئ بالنسبة لنا، لكن لا يمكننا أن نفعل شيئا حيال ذلك\). وتابع: “لا أعتقد أننا سنعيد المباراة، لذا هذا هو الواقع\).

ردود فعل الجهاز الفني واللاعبين

أكد سولباكن أنه لم يشاهد pesso الكرة وهي تصطدم بالسلك، لكن العديد من أفراد الجهاز الفني والبدلاء في منتخب النرويج شاهدوا ذلك، حتى وإن لم يرصده “فيفا\). وقال: “لا أستطيع أن أقول شيئًا بشأن ذلك؛ لأن فيفا يقول إنه لم يكن هناك صوت أو قراءة من الشريحة الإلكترونية، فماذا يمكنني أن أقول في مواجهة ذلك؟\) وأضاف: “لكن الجميع يقول إن الكرة هبطت مباشرة من السماء، بمن فيهم أورغان، حارس المرمى، وكذلك اللاعب الذي كان سيستقبل الكرة\). وتابع: “كنت أنظر في اتجاه آخر في تلك اللحظة، поэтому أتساءل أيضا عما حدث. أعتقد أن الأمر واضح تمامًا، وكان موقفًا غريبًا\).

أثر الواقعة على تاريخ المنتخب النرويجي

شكّلت تلك النهاية المؤلمة ختاما لصيف سيبقى في الذاكرة بالنسبة لمنتخب النرويج، الذي خاض أول نهائيات لكأس العالم منذ عام 1998، وحقق أفضل إنجاز له على الإطلاق في إحدى البطولات الكبرى بوصوله إلى أبعد مرحلة في تاريخه. وعندما قيل لسولباكن إن جميع النرويجيين سيتحدثون عن واقعة السلك حتى نهاية العمر، قال: “أتمنى أن نفكر ونتحدث عن أشياء أخرى. هذا ما أتمناه بصدق\). وقال: “أتمنى ألا تكون هذه الواقعة هي القصة التي ستروى عن هذا المنتخب. لا ينبغي أن تكون كذلك\).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *