تحذيرات عربية من تداعيات هجوم الحوثيين على نجران وتأثيره على أمن المنطقة

07/08/2026 13:27

أعربت دول ومنظمات عربية، يوم الجمعة الموافق 7 أغسطس 2026، عن قلقها البالغ إزاء الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على منطقة نجران في جنوب السعودية، معتبرة أنه يمثل تصعيداً خطيراً يهدد استقرار المنطقة ويقوض أي فرص للتهدئة.

وشملت المواقف الرسمية كلاً من الكويت والبحرين والأردن وقطر وفلسطين والإمارات، بالإضافة إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية. وجاءت هذه الإدانات بعد أن أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، إصابة 11 مدنياً في نجران بينهم 7 سعوديين، جراء الهجوم الحوثي.

مجلس التعاون والجامعة العربية

وصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، الهجوم بأنه “اعتداء إرهابي غادر وجبان”، مؤكداً أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يستوجب المساءلة والمحاسبة.

من جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، إن “استهداف السعودية وتعريض حياة المدنيين للخطر، إلى جانب استمرار الهجمات والتصعيد العسكري داخل اليمن، يمثل مساراً بالغ الخطورة يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض فرص التهدئة والتسوية السياسية”. ودعا فهمي إلى وقف الهجمات الحوثية والتصعيد داخل اليمن، والامتناع عن أي أعمال توسع دائرة المواجهة، والعودة إلى المسار السياسي.

مواقف الدول الخليجية والعربية

اعتبرت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم “انتهاكاً لسيادة السعودية وسلامة أراضيها وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيداً يقوض الأمن والاستقرار الإقليميين”. وأكدت تضامن الكويت مع السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية سكانها.

وصفت الخارجية البحرينية الهجوم بأنه “اعتداء إرهابي آثم”، واتهمت الحوثيين بتنفيذه واستهداف المنشآت والأعيان المدنية في نجران. واعتبرت البحرين الهجوم تصعيداً خطيراً وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، داعية إلى موقف دولي لمحاسبة الحوثيين وتجفيف مصادر تمويلهم وتسليحهم.

الخارجية الأردنية أدانت الهجوم، واعتبرته “انتهاكاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وخرقاً للقانون الدولي”.

اعتبرت الخارجية القطرية الهجوم “انتهاكاً لسيادة السعودية وخرقاً للقانون الدولي وتصعيداً يهدد أمن المنطقة واستقرارها”. وأكدت رفض قطر استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمرافق الحيوية، وتضامنها مع السعودية في الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها وأمنها واستقرارها.

أدانت الرئاسة الفلسطينية الهجمات التي استهدفت نجران ومحافظتي مأرب وحضرموت في اليمن، مؤكدة “رفض الاعتداءات على سيادة الدول وأمنها”. وحذرت من أن الهجمات من شأنها توسيع دائرة الصراع وزعزعة الأمن الإقليمي، داعية إلى تغليب الحوار والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

اعتبرت الخارجية الإماراتية الهجوم “انتهاكاً صارخاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها”. وأكدت تضامن الإمارات الكامل مع السعودية ودعمها في كل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها.

وحتى الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش من ظهر الجمعة، لم يصدر عن جماعة الحوثي أي تعليق بشأن اتهامها بتنفيذ الهجوم.

وتصاعد التوتر في البحر الأحمر وخليج عدن منذ مطلع يوليو 2026، مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم على السفن المرتبطة بالسعودية، مقابل إعلان الرياض شنها غارات على مواقع للحوثيين بمحافظة الحديدة غربي اليمن، قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية. كما أعلنت السعودية مؤخراً تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم عدداً من الدول بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عُمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *