الاتصالات المصرية المستمرة
جددت الحكومة المصرية يوم الخميس اتصالاتها مع السلطات الصومالية واليمنية بهدف تسريع تحرير بحارة مصريين محتجزين على سفينة تبحر قرب السواحل الصومالية.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان أن الجهود مستمرة والاتصالات مكثفة لتحقيق الإفراج السريع وضمان سلامة المحتجزين وتوفير ظروف معيشية ملائمة لهم حتى انتهاء الأزمة وعودتهم سالمين إلى الوطن. وأضافت أنها تبقى على تواصل مع الشركة التي تملك السفينة لضمان إطلاق سراح المصريين وحثها على الالتزام بمسؤولياتها وفق القانون الدولي.
تفاصيل الاختطاف السابق
وفي الحادي عشر من مايو/أيار السابق، أفادت الخارجية بأن ناقلة نفط تقل ثمانية بحارة مصريين تعرضت للاختطاف بالقرب من سواحل الصومال، وطلبت من سفارتها في مقديشو اتخاذ خطوات لضمان سلامتهم وسريع الإفراج عنهم.
الدعم العربي والتأكيدات الرسمية
بعد أيام من هذا الحادث، أعلنت السلطات اليمنية عن تعرض سفينة للقرصنة على متنها اثنا عشر بحاراً مصرياً وهندياً. عقب هذه الأحداث، تلقت القاهرة بيانات تضامن من عدة دول عربية وصفت الحادث بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد خطير لأمن الملاحة البحرية والتجارة العالمية.





