الهجوم الصاروخي الباليستي
في يوم الخميس الموافق 03 سبتمبر 2026، أعلن الجيش اليمني أن جماعة الحوثي استهدفت مديريات في محافظتي تعز والحديدة الغربية بأربعة عشر صاروخاً باليستياً. وأوضح البيان أن الاستهداف تزامن مع هجمات نفذتها طائرات مسيرة تابعة للجماعة.
التصدي للطائرات المسيّرة
وبحسب نفس البيان، تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة في محور تعز، بالإضافة إلى إسقاط أخرى في أجواء مديريات الساحل الغربي. وأكد الجيش أن الصواريخ الباليستية لم تُحدث أي تأثير على مسرح العمليات القتالي للقوات المرابطة في الساحل الغربي.
التطورات الميدانية والبيانات
أضاف البيان أن القوات المسلحة أخمدت مصادر تهديد ونيران معادية في قطاع الكدحة بمحور البرح غربي محافظة تعز، وذلك بالتزامن مع اشتباكات ميدانية متبادلة في القطاع. ولم يصدر تعليق فوري من قبل الحوثيين بشأن هذه التطورات. ومساء الأربعاء، أعلنت قوات “درع الوطن” التابعة للجيش اليمني تنفيذ ضربات جوية على تجمعات حوثية في محافظة الضالع (جنوب غرب). وفي وقت سابق من الأربعاء نفسه، أفاد الجيش اليمني بوقوع أضرار مادية جراء قصف حوثي استهدف منازل وأحياء سكنية في محافظتي تعز والضالع، حسب ما نقله موقع الجيش “سبتمبر نت”. وتجددت المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي منذ مطلع يوليو/تموز في عدة محافظات، بينها مأرب (وسط)، والجوف (شمال)، فضلاً عن الضالع وتعز. ويشهد اليمن منذ أبريل/نيسان 2022 حالة من التهدئة في حرب اندلعت قبل نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية والحوثيين، الذين يسيطرون على عدة محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014. ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، بينما تُتهم إيران بدعم جماعة الحوثي، التي أعلنت في يوليو/تموز 2026 فرض “حظر بحري” على المملكة.





