تفاصيل الاتفاق القضائي
في 3 سبتمبر 2026، وافق أسطورة الغولف الأمريكي Tiger Woods على عدم الطعن في تهمة القيادة المتهورة، وفقًا لاتفاق مع الادعاء العام بولاية فلوريدا. ونتيجة لذلك، أسقطت التهمة الأصلية المتعلقة بالقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.
ملابسات الحادث وإجراءات الشرطة
الحادث وقع في 27 مارس 2026 عندما اصطدمت سيارة Woods، البالغ من العمر 50 عامًا، بشاحنة صغيرة في فلوريدا، ما أدى إلى انقلابها دون إصابات. أخبر Woods الشرطة أنه كان ينظر إلى هاتفه ويغيّر محطة الراديو لحظة الحادث، قبل أن يتم توقيفه بعد إخفاقه في اختبار الرصانة الميداني.
على الرغم من أن فحص التنفس لم يظهر وجود كحول، رفض Woods الخضوع لاختبار البول، وقال للشرطة إنه تناول “بضع حبات دواء”. بعد ذلك، عثر مكتب شرطة مقاطعة مارتن على حبتين من عقار “الهيدروكودون” في جيبه، ووصف الضباط حالته بأنه كان “خاملًا”.
تصريحات الأطراف وتأثير القرار
وبموجب الاتفاق، وافق Woods على تعليق رخصة قيادته لخمس سنوات ودفع غرامة قدرها 1000 دولار عن تهمة القيادة المتهورة، بالإضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 500 دولار عن refusal الخضوع لاختبار تحليل البول. وأبلغ محاميه دوغلاس دنكان المحكمة بأن موكله سيسدد الغرامتين خلال اليوم نفسه.
من ناحيته، أوضح المدعي العام للدائرة التاسعة عشرة في فلوريدا، توماس باكيدال، أن القضية أظهرت “تآكلًا كبيرًا في الأدلة”، مما دفع الطرفين إلى التوصل إلى اتفاق قبل إحالتها للمحاكمة. وأضاف أن خبراء سموم استعان بهم الدفاع والادعاء بشكل مستقل خلصوا إلى أن استخدام Woods لمسكنات الألم المرتبطة بتاريخ طويل من الإصابات أدى إلى حالة من التحمل الدوائي.
وأضاف أن مكتب الادعاء أثبت أن اللاعب كان يستخدم عقار الهيدروكودون بوصفة طبية، استنادًا إلى سجلاته الطبية. وأفضت هذه المعطيات إلى التوصل لاتفاق إقرار بالذنب أنهى القضية دون الحاجة إلى محاكمة.
بعد الحادث، كتب Woods عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “أدرك تمامًا خطورة الموقف الذي أجد نفسي فيه اليوم”، مشيرًا إلى أنه سيتوقف لفترة لتلقي العلاج والتركيز على صحته من أجل ضمان تعافٍ مستدام.
ويُذكر أن هذا الحادث يمثل ثاني واقعة يُعتقل فيها Woods للاشتباه بقيادته مركبة تحت تأثير الكحول أو العقاقير.





