انطلقت في مدينة إسطنبول يوم الجمعة فعاليات “قمة إسطنبول لتمويل المناخ”، وتستمر أعمالها حتى اليوم.
كلمة الافتتاح للوزير
في كلمته الافتتاحية، أوضح وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار أن حصول الاقتصادات النامية، وبشكل خاص تركيا، على تمويل مناخي يوفّر شروطاً ميسّرة ويستمر لفترة طويلة يكتسب أهمية بالغة.
أهداف تحول الطاقة في تركيا
وأضاف بيرقدار أن عملية تحول الطاقة في تركيا تستند إلى ثلاثة أهداف متصلة: أولها تأمين إمدادات الطاقة، وثانيها خفض الاعتماد على الواردات من الطاقة، وثالثها الالتزام بالوعود المناخية.
دور الطاقة المتجددة والبنية التحتية
ولفت إلى أن المستجدات العالمية الأخيرة وارتفاع أسعار النفط والغاز تؤكد أن أمن الطاقة لم يفقد أهميته رغم مسار التحول، وأكد أن الطاقة المتجددة ستحتل مكاناً محورياً في عملية التحول، مشيراً إلى أن تركيا تمتلك إمكانات كبيرة في الطاقة الشمسية والرياح والمياه والحرارة الأرضية، وقال إن بلاده تسعى لرفع قدرتها المركبة من الطاقة المتجددة بسرعة، وإنشاء شبكة كهربائية قادرة على استيعاب كميات أكبر من الإنتاج المتجدد المتقلب.
صلة القمة بمؤتمر COP31
واختتم بيرçar بتأكيد أن عملية تحول الطاقة لا تقتصر على الجانب البيئي فقط، بل ترتبط أيضاً بأمن الطاقة والتنمية الاقتصادية والقدرة التنافسية الصناعية، وتنتمي قمة إسطنبول لتمويل المناخ إلى سلسلة اللقاءات التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP31) الذي سيعقد في تركيا ما بين 9 و20 نوفمبر القادم.





