“سفينة هانتا” تبحر إلى هولندا بعد انتهاء عملية إجلاء ركابها
وتوفي ثلاثة من ركاب السفينة بعد رصد الفيروس النادر الذي يتفشى بين القوارض على متن السفينة، ما أثار مخاوف على مستوى الصحة العامة عالميا.
من بين المرضى الأحياء، تم تأكيد سبع حالات، وإدراج حالة ثامنة على أنها “محتملة”، وفقا لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة وبعض السلطات الصحية الوطنية.
وقال مسؤولون فرنسيون إن امرأة تأكد إصابتها بالفيروس أدخلت إلى العناية المركزة وحالتها مستقرة.
ولا توجد لقاحات أو علاجات محددة للفيروس، لكن مسؤولي الصحة قالوا إن الخطر على الجمهور منخفض ورفضوا مقارنته بوباء كوفيد.
وقالت شركة “أوشنوايد إكسبيديشنز” المشغّلة في بيان إنه “من المتوقع أن يستغرق إبحار السفينة إم في هونديوس إلى روتردام ستة أيام”.
وأضافت “إن موعد الوصول المبدئي هو مساء الأحد، مايو 2026”.
وعلى متن السفينة 25 من أفراد الطاقم وعضوان من الطاقم الطبي، ومعهم جثمان امرأة ألمانية توفيت بسبب العدوى.
الركاب في هولندا
حطت في هولندا في وقت متأخر من ليل الاثنين، آخر طائرتي إجلاء تقلان ركابًا وطواقم من السفينة السياحية “إم في هونديوس” التي رصد فيها تفشي فيروس هانتا.
وأجلت الطائرتان 28 شخصًا من السفينة، بحسب وزارة الخارجية الهولندية، بينهم ركاب وطاقم طبي وأفراد طاقم السفينة.
الركاب في منشأة للحجر الصحي
وأول طائرة هبطت في مدينة ايندهوفن الهولندية كانت تقل 6 من ركاب “هونديوس”، 4 من أستراليا وواحد من نيوزيلندا وشخص بريطاني يعيش في أستراليا.
ومن المتوقع أن يبقى الركاب الستة في منشأة للحجر الصحي بالقرب من المطار قبل إعادتهم إلى أستراليا.
ونزل هؤلاء من طائرة الإسعاف الجوي وتوجهوا إلى قاعة المطار وهم يرتدون ملابس طبية بيضاء وأقنعة للوجه ويحملون أكياسا بيضاء تضم متعلقاتهم.
أما الطائرة الثانية فكانت تقل 19 من أفراد الطاقم وطبيبًا بريطانيًا واثنين من علماء الأوبئة، أحدهما من منظمة الصحة العالمية والآخر من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
جدة 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
