ملحمة قادها ولي العهد.. ذكرى عاصفة الحزم التي أعادت الأمل لليمن
وانطلقت “عاصفة الحزم” تلبية لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لحماية الشرعية في اليمن، وإزالة التهديد على أمن المملكة العربية السعودية والدول المجاورة، والعمل على مكافحة خطر التنظيمات الإرهابية، والتهيئة لاستئناف العملية السياسية وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
وشاركت مع المملكة في العملية العسكرية كل من الإمارات، الكويت، قطر، البحرين، مصر، الأردن، المغرب، السودان، باكستان.
وقد وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في نفس اليوم، إلى مركز عمليات القوات الجوية لقيادة عملية عاصفة الحزم التي انطلقت عملياتها في تمام الساعة 12 من منتصف الليل، وأشرف سموه على الضربة الجوية الأولى على اليمن، والتي نتج عنها تدمير الدفاعات الجوية بالكامل، وقاعدة الديلمي وبطاريات صواريخ سام وأربع طائرات حربية، دون أي خسائر في القوات الجوية السعودية ولله الحمد.
الحكومة اليمنية الشرعية
وغادر اليمن البعثات الدبلوماسية والرعايا الخليجيين والعرب والأجانب، بعد دعوات من عدة دول فيما أجلت البحرية السعودية عشرات الدبلوماسيين السعوديين والعرب والأجانب من مدينة عدن جنوب اليمن إلى مدينة جدة على البحر في عملية خاصة ساهمت فيها القوات البحرية الملكية السعودية مساندة لعملية عاصفة الحزم أطلق عليها “عملية الإعصار”.
ضربات عاصفة الحزم
نفذت تلك الطائرات 2415 غارة على مواقع محددة وذلك على مدار 27 يومًا، وبساعات طيران وصلت إلى 648 ساعة، وسيطرت على المجال الجوي اليمني في أول 15 دقيقة من بدء العلميات.
ولم تتوقف عمليات فرض السيطرة على أجواء اليمن لتحييد القواعد العسكرية والمطارات التي فقدتها الحكومة الشرعية، ومنعها من استخدام القوات الجوية أو أي وسائل جوية ضد عمليات التحالف، وتدمير مراكز القيادة والسيطرة التي تدار منها العمليات، ليعلن التحالف بأن الأجواء اليمنية منطقة محظورة وحذر من الاقتراب من الموانئ اليمنية.
إعادة الأمل للشعب اليمني
وبعد 27 يومًا من عمليات التحالف، أُعلن عن توقف عمليات عاصفة الحزم لتبدأ عملية أخرى وهي عملية “إعادة الأمل” لإعادة الأمل للشعب اليمني والتأكيد على أن الحكومة اليمنية ستعمل على دعم تواجدها على الأراض اليمنية والاستمرار نحو بناء يمن آمن ومستقر.
ومن مهام عملية “إعادة الأمل” الرئيسية، دعم عمليات الإغاثة والإجلاء والأعمال الإنسانية داخل اليمن وتسهيل إمكاناتها من خلال استمرار الأعمال الإنسانية والإغاثية.
تقديم المساعدات لليمن
وأكدت تلك القرارات التي جاءت بعد الظروف الأمنية والسياسية التي تعرضت لها بلادهم، جراء انقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية، أصالة مواقف المملكة العربية السعودية، وكرست نهجًا سعوديًا أصيلًا، ينطلق من العلاقة الوثيقة بين الشعبين الشقيقين الذين تربطهما علاقات الأخوة والجيرة والمصير والرؤية المشتركة.
مشاريع تنموية باليمن
أما مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في اليمن، فوصل إجمالي مبالغ المساعدات 15.57 مليار دولار امريكي “58.42” مليار ريال سعودي، وجاء تفاصيلها كالآتي:
- عدد المشاريع: 1281 مشروعًا
- مساعدات تنموية: 262 مشروعًا، بإجمالي 10.983.127.126 دولار أمريكي.
- مساعدات إنسانية عامة: 841 مشروعًا، بإجمالي 4.549.027.456 دولار أمريكي.
- مساعدات إنسانية تطوعية: 174 مشروعًا، بإجمالي 36.966.466 دولار أمريكي.
- مساعدات خيرية: 4 مشاريع، بإجمالي 9.610.689 دولار أمريكي.
مشروع مسام لنزع الألغام
ينفِّذ المشروع كوادر سعودية وخبرات عالمية، من خلال فرق يمنية جرى تدريبها لإزالة الألغام بجميع أشكالها وصورها، التي زرعتها الميليشيات بطرق عشوائية في الأراضي اليمنية، بهدف تطهير الأراضي من مخاطر الألغام.
كما أن المشروع ينفذ أنشطة التدريب وبناء القدرات اليمنية في مجال نزع الألغام، ومدّد المركز في يوليو 2024م، عقد تنفيذ مشروع “مسام” لمدة عام، وذلك بمبلغ 35,998,500 دولار.
جدة 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.